جهود مصرية لإنقاذ غزة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تسابق مصر الزمن لإنقاذ اتفاق سلام غزة الموقع فى مدينة شرم الشيخ فى أكتوبر الماضى طبقا لخطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.
وتستضيف القاهرة، اليوم اجتماعات شاقة بين حركة المقاومة الفلسطينية حماس والمدير التنفيذى لمجلس السلام فى غزة، نيكولاى ملادينوف.
ويهدف اللقاء إلى تلقى الرد النهائى للحركة على خطة دولية مقترحة تقضى بنزع السلاح من قطاع غزة بشكل كامل وممنهج على مراحل زمنية تمتد لـ8 أشهر، مقابل انسحاب تدريجى لقوات الاحتلال وبدء جهود إعادة الإعمار الشاملة.
وتتجه الأنظار إلى جولة القاهرة المرتقبة، التى ينتظر أن تحمل إجابات حاسمة حول الضمانات المطلوبة، ومصير خطة ميلادينوف، وإمكانية الانتقال إلى ترتيبات تنفيذية، أو الذهاب نحو بدائل تحاول القاهرة الدفع بها، وعلى رأسها تمكين لجنة إدارة القطاع، فى حال تعثر المسار التفاوضى الحالي.
وتتضمن الخطة المسلمة للحركة 5 مراحل أساسية؛ تبدأ بتولى لجنة تكنوقراط المهام الأمنية والإدارية، تليها عملية جمع الأسلحة الثقيلة وتدمير الأنفاق والبنية التحتية العسكرية تحت إشراف قوى أمنية دولية.
وتلتزم حكومة الاحتلال الصهيونى -حسب الخطة- بإزالة أسلحتها الثقيلة من المناطق التى تسيطر عليها والانسحاب الكامل فى المرحلة الأخيرة، مع الإبقاء على تواجد محدود فى محيط أمنى محدد، وهى الخطة التى حظيت بتوافق أمريكى إسرائيلى مشترك.
وأكدت مصادر خاصة لـ«الوفد»، رفضت الكشف عن هويتها، أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية اتفقت على موقف موحد يشترط إلزام الاحتلال بتطبيق القضايا العالقة فى المرحلة الأولى من خطة ترامب قبل الخوض فى تفاصيل مقترح ملادينوف.
وأشارت «حماس» إلى غياب الثقة فى الجانب الإسرائيلي، موضحة أنها نفذت كامل التزاماتها بإطلاق سراح المحتجزين، بينما لم تلتزم تل ابيب بوقف إطلاق النار أو إدخال السلع والمعدات اللازمة لإغاثة القطاع، مما يجعل ملف السلاح بؤرة توتر قد تهدد جهود التهدئة الجارية.
وطالبت الحركة من «ميلادينوف» إجابات حول أسباب التعنت فى تنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب جمود المرحلة الثانية، فيما توقعت مصادر مقربة ان  تشهد الاجتماعات المقبلة مناقشة آليات سحب سلاح حماس حال قدم «ميلادينوف» الضمانات والإجابات الكافية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق