الجمعة 03/أبريل/2026 - 09:55 م 4/3/2026 9:55:55 PM
أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن الحرب المستمرة في منطقة الخليج أحدثت تداعيات اقتصادية عميقة على أسواق الطاقة العالمية ومنشآت النفط، مشيرًا إلى أن إصلاح المنشآت المتضررة قد يستغرق ما بين عام إلى ثلاثة أعوام، ما يعني أن التأثير الاقتصادي لن يقتصر على فترة الحرب فقط بل سيمتد بعد توقف العمليات العسكرية.
إعادة هيكلة السوق العالمية ستصبح ضرورة
وأوضح خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، أن إعادة هيكلة السوق العالمية ستصبح ضرورة، حيث سيتعين على الدول إعادة النظر في القدرات الإنتاجية للمنشآت غير المتضررة وقدرتها على تغطية الطلب العالمي المتزايد.
القلق الحقيقي سيبدأ بعد استنزاف 400 مليون برميل الاحتياطي التي سمحت وكالة الطاقة الدولية باستخدامها
وأشار الخبير إلى تذبذب أسعار النفط التي وصلت إلى مستويات بين 110 و120 دولارًا للبرميل، وهي أقل من المتوقع بفضل زيادة إنتاج "أوبك بلس" واستخدام الاحتياطات الدولية، محذرًا من أن القلق الحقيقي سيبدأ بعد استنزاف الـ 400 مليون برميل الاحتياطي التي سمحت وكالة الطاقة الدولية باستخدامها كاحتياطي طوارئ، ما قد يؤدي إلى صدمات سعرية كبيرة.
وتطرق الدكتور جاب الله إلى صعوبة إيجاد بدائل لإنتاج النفط خارج منطقة الخليج، موضحًا أن التكلفة الإنتاجية خارج الخليج أعلى بكثير، كما أن تضرر إيرادات دول الخليج قد يعيق قدرتها على ضخ الاستثمارات التريليونية الموعودة في الاقتصاد الأمريكي، وهو ما يمثل ضغطًا إضافيًا على واشنطن.


















0 تعليق