متشبثة بشعار "نحو نقابة ذكية وكاتب محمي"، تخوض الشاعرة أمينة عبدالله، غمار انتخابات مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، والمقرر إجراؤها في العاشر من أبريل الجاري..
ولأن حال "الكاتب" هو شغلها الشاغل، فقد كان هو المنطلق ذاته والسبب الرئيس الذي دفعها للترشح لعضوية مجلس إدارة نقابة اتحاد كتاب مصر..
هكذا ابتدرتني أمينة، حين سألتها، فأكدت:
لم أتقدم للترشح إلا بعد متابعة دقيقة لتدهور حال الكاتب المصري ووضع صورة ذهنية تسيء للكاتب حتى داخل نقابته التي من المفترض أن تحميه، بالإضافة لملف الصحة شديد التردي والتعقيد، الذي يؤدي لإذلال الكاتب وتحطيم نفسيته.
وعن الأزمات التي ترى من وجهة نظرها، أنها واجهت المجلس الحالي ويجب العمل على حلها، قالت أمينة:
كل الاحترام للمجلس الحالي كأفراد، لكن العمل الجماعي خرج في أسوأ صورة ممكنة فالكاتب لا يجد نقابته حين يتعرض لمشاكل أمنية، كما أن من مظاهر الإساءة، أن الكاتبات لا يتمتعن بحصانة داخل نقابتهن، إلى حد قيام أحد أعضاء مجلس النقابة بوصف الكاتبات بلفظ يعاقب عليه القانون، ولم يخرج أي اعتذار عن مجلس النقابة.
أما فيما يتعلق بالجدل الذي أثارته ميزانية النقابة، فتقول أمينة: إن الميزانية التي وزعت علينا في اجتماع الجمعية العمومية الأخير قبل بدايته بساعة والنصف بها بنود تسترعي الانتباه مثل ميزانية دعم النشر التي تبلغ ١١٠ آلاف جنيه ميزانية، بينما بدلات الانتقال لجلسات المجلس واللجان ٢٦٠ ألف جنيه، وهو ملمح صغير يظهر أن الكاتب ليس أولوية هذا المجلس.
وفي اقتراب أكثر من شعارها الذي تتخذه منطلقا لترشحها، وما الذي يعنيه، ومدى إمكانية تحققه، تقول أمينة:
ركزت على شعار" نحو نقابة ذكية ..وكاتب محمي"، فإن كُتب لي التوفيق سأعمل على تفعيل برنامج للنقابة على الهاتف حتى يستطيع الأديب الحصول على خدماته دون الاضطرار للتحرك للمقر أو التواصل مع مسئولة الصحة، وذلك بتفعيل التعاقد المباشر بين الهيئات الطبية والنقابة مباشرة دون الشركات الوسيطة التي تلتهم أرقاما عالية جدا ولا تقدم خدمات للكاتب وعانى معها الأعضاء أشد معاناة ويستبدلها المجلس بشركة أخرى.
كذلك أعمل على إنشاء أرشيف إليكتروني للكُتاب أعضاء الاتحاد ويتاح للبيع منه على المنصات الرقمية ليكون ذلك الأرشيف من مصادر دخل النقابة وكذلك إنشاء أرشيف للمقتنيات النادرة للكتاب ويتم أيضا طرحها للبيع أو الاستماع أو القراءة على حسب المادة الموجودة باشتراكات مالية.
كما سأعمل على رفع سن استحقاق العضو للمعاش إذا انضم بعد سن ال٥٠ إلى ٦٥ ليكون أقرب إلى الزملاء الذين انضموا من قبله بدلا من حرمانه الكامل من المعاش.
وسأعمل على جذب عضوية للشباب بمنح عضويات فخرية للمبدعين الفائزين في مسابقات الجامعات أو قصور الثقافة والمجلس على سبيل المثال.
كذلك منح عضويات شرفية للكتاب كبار السن والقامة خارج الاتحاد للاستفادة من علاقاتهم الدولية العربية والأجنبية بندية وكرامة الأديب وليس متسول الجوائز.
بينما كنت أنهي حديثي معها، تبقى في جعبتي سؤال مُلح، لم أجد بدًّا من طرحه عليها، فحين سألتها هل ترين أن تغيير أعضاء المجلس يمكنه أن يصنع تغييرا، أم أن الأزمة أكبر من ذلك؟ أجابتني:
للأسف هذا سؤال شائك لأن الإجابة أننا نحتاج لخبرة هذا المجلس في إدارة الأمر بعد أن عقدوه، لذلك أتمنى أن تسير العملية الانتخابية بدفع دماء جديدة غير متكلسة إلى المجلس ومرونة الجزء الآخر لتقبل الجديد والمختلف والعمل فقط على رفعة اسم الكاتب المصري عاليا والاستفادة من وزارة الثقافة المصرية، حيث الملاحظ أن هذا المجلس لا يتعامل مع وزارة الثقافة ولا حتى بوجود مستشار قانوني ليحل الأمور المختصة بالأعضاء.
أخيرا ما يهمني هو كرامة الكاتب المصري فهي ليست منة من أحد، والحفاظ عليها واجب وطني، وهذا تعهد مني حتى لو لم أوفق في الانتخابات، مستعدة تماما للعمل مع الزملاء على تفعيل ما هو مفيد في برنامجي بشكل تطوعي كامل والله الموفق.


















0 تعليق