بوصفها عضوا في مجلس الإدارة الحالي، لنقابة اتحاد كتاب مصر، كانت الأقرب والأكثر اطلاعا على أزمات ومشكلات واجهت أعضاء المجلس والكُتاب أيضا، ربما كان مشروع العلاج، في أولوية اعتراضاتها، ومطالباتها بالتغيير..
الكاتبة منى ماهر، التي تخوض انتخابات مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر في العاشر من أبريل الجاري، تتحدث إلينا عن تلك المشكلة ومشكلات أخرى واجهتها، وما يمكن أن تقدمه من حلول بعد فوزها..
تقول:
فيما يتعلق بمشروع العلاج، لم تكن مشكلتي هي المشكلة الوحيدة، كان هناك العديد من المشاكل الخاصة بالعلاج؛ لذلك تم فتح هذا الملف وتم إنهاء التعاقد مع شركة الخدمات الطبية وان كير.
وتتابع منى: ومن خلال وجودي فى مجلس الإدارة، تعلمت أن وجود المُعارض لا يقل أهمية عن وجود المؤيد، لأن هذا يخلق جوا من النقاش المحترم حول المشكلة، ويحدث تبادلا للآراء، وهذا يصب فى صالح اتحاد الكتاب وفى صالح جمعيته العمومية، ويجب أن يتم النقاش فى جو من الاحترام دون مصادرة أي رأى أو تهميشه.
وبالتأكيد هناك ما أقدمه وما يمكن أن يقدمه أى مرشح آخر، فالأفكار لا تنضب والرغبة فى تحقيق الأفضل لا تتوقف، أتمنى احترام حرية التعبير عن الرأى، حتى يتمكن صاحب الرأي من عرض أفكاره ومتابعتها دون مقاطعة أو تشتيت.
المجلس القديم واجه الكثير من الأزمات وتمكن من حل الكثير منها، لكن تطوير الاتحاد ومتابعة مشاكلة موضوع لن ينتهي، وأعتقد أن موضوع العلاج والمعاشات بحاجة لمتابعة جيدة وتطوير يحقق للجمعية العمومية الأفضل والأفضل.


















0 تعليق