بروح كاتبة صحفية حرة، وبصدى انتصار في مواجهة طالت لشهور وحسمها القضاء، مع مجلس الإدارة الحالي، تخوض الكاتبة الصحفية نفيسة عبدالفتاح، انتخابات النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، منافسة على مقعد عضوية مجلس الإدارة، والتي يتم إجراؤها ١٠ أبريل الجاري.
وحول دوافع ترشحها، وما يمكن أن تقدمه، قالت:
دفعني للترشح ما لاحظته من انعدام التواصل الحقيقي والبناء بين المجلس المنتهية ولايته ومن يقال عنهم إنهم معارضون، في الوقت الذي أزعم فيه أنني وعددا كبيرا من أصحاب المواقف التي تختلف مع سياسات رئيس الاتحاد لا نختلف لمجرد الاختلاف ولكننا نقدم وجهة نظرنا مشفوعة برؤية قانونية ووجهات نظر يجب أن تحترم لا أن يقدم أصحابها للمحاكم ويقذفوا بما ليس فيهم ثم يستدعوا للتحقيفات داخل النقابة دون مراعاة لحرية الرأي أو لمكانة أو عمر، كما كانت شكاوي الأعضاء من خدمات كمشروع العلاج وطول فترة بقاء المجلس الحالي ومد فترة بقائه من تلك الأسباب.
وعما يمكن أن تقدمه وغيرها من المرشحين، تقول نفيسة:
أعتبر أن من أولويات أي مرشح أن يقدم للأعضاء خدمات حقيقية دون تمييز بين معارض وموالٍ، كما يجب إلغاء بعض البنود التي تم إقرارها في اللائحة بالمخالفة لقانون الاتحاد الأساسي وتنفيذ أحكام القضاء التي يرفض رئيس الاتحاد تنفيذها دون قيد أو شرط لإعلاء سيادة القانون واحترام القضاء.
ولا يمكن أن أقدم جديدا بمعزل عن كتلة تتوافق وتكون لها الأغلبية، فما سمعناه ونسمعه عما يدور في أروقة الاتحاد يجعل نجاح كتلة متوافقة هو الأساس لإحداث أي تغيبر وإن كنت أتمنى أن أقدم خدمات حقيقية كالورش التي تطور مهارات الجيل الجديد في مختلف مجالات الإبداع وجعل رعاية عضو اتحاد الكتاب تحت مظلة الدولة وليست لشركات خاصة، ورفع المعاشات إلى حد لائق والحفاظ على المقر المهدد بالضياع.
وتتابع عبدالفتاح متحدثة عن أزمة إحالتها وعدد من الأعضاء للتحقيق، بقولها:
من المؤكد أنني أرفض الممارسات التي تمت بحق عدد من الأعضاء وسط صمت المجلس الحالي وادعاءات بأن الإحالة للتحقيق لسبعة أعضاء تمت فترة إجازة المجلس أو أن أعضاء مجلس الإدارة أنفسهم يحالون للتحقيق في أغرب وضع يمكن تصوره لمجلس إدارة منتخب
كما لا يمكن قبول أن يقف محام يتقاضى أجره من ميزانية الاتحاد في المحاكم ضد أعضاء الاتحاد لصالح رئيس الاتحاد!
وتختتم الكاتبة الصحفية والمرشحة لعضوية مجلس إدارة نقابة اتحاد كتاب مصر، نفيسة عبدالفتاح، قائلة:
في النهاية أؤكد أن منح جائزة عربية ليست أهم من عضو لا يجد الدواء ومعاشه في المتوسط أربعمائة جنيه، فهل يتحقق الصيت للاتحاد عبر جائزة قدرها مائة ألف جنيه للعربي الفائز، أي حوالي مائتي دولار وهو مبلغ هزيل نتكلف فوقه مبالغ طائلة للطيران والاحتفال والإقامة، بينما هناك مريض يبكي لأنه لم يجد دعما، وأقول إن هذا اسمه اتحاد كتاب مصر التي لا تحتاج الي إثبات ريادتها لأنها رائدة بالفعل، وإن أي دور بهذا الشأن تتبناه وزارة الثقافة وليس اتحاد الكتاب، كما أعترض بشدة على دعم اتحاد الكتاب العرب في 2024 بثلاثمائة ألف، بينما معاش بعض الكتاب كان لا يتجاوز ثلاثمائة جنيه، وأعترض على عدم تقديم ملحقات تفسر لنا الميزانية وعلى عدم تقديمها لنا قبل الجمعية العمومية بوقت كاف لدراستها، أما كيفية حل المشكلات فأظن أن فكرة التغيير وتداول السلطة أساسية ويمكن حينها إعادة النظر في كل الأمور.


















0 تعليق