قالت شركة (باور يو.إس) الأمريكية المصنعة للطائرات المسيرة وأجهزة الرادار، إنها وقعت عقدًا تجاريًا بقيمة تُقدر بنحو 22.3 مليون دولار لتوريد تقنيات التصدي للطائرات المسيرة بهدف حماية البنية التحتية للنفط والغاز في الشرق الأوسط.
وأوضحت الشركة أن النظام سيكون قادرًا على كشف وتتبع وتحديد التهديدات التي تشكلها المسيرات وتزويد نظام التحكم المركزي في موقع العميل بالمعلومات مما يمنح المشغلين صورة شاملة عن النشاط الجوي في المنطقة.
ولم تكشف "باور يو. إس" عن هوية العميل أو مواقع النشر المحددة.
ويبرز هذا العقد الطلب التجاري المتزايد على أنظمة الدفاع المضادة للطائرات المسيرة في الشرق الأوسط، حيث جرى استهداف منشآت للنفط والغاز خلال الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران.
ووفقًا للشركة، يشمل الاتفاق الأجهزة والبرمجيات وتفعيل الموقع والتركيب وبرنامج صيانة لمدة 24 شهرًا.
وقالت "باور يو.إس" إنها صممت النظام بحيث يتيح التكامل في المستقبل مع نظام اعتراض الطائرات المسيرة المسمى جارديان مما يوفر مسارًا لتوسيع القدرات إلى ما هو أبعد من الرصد مع تطور التهديدات.
وقال بريت فيليكوفيتش المؤسس المشارك، ورئيس شركة باور يو.إس "يعكس هذا العقد التجاري الاتجاه الذي نعتقد أن سوق التصدي للمسيرات تتجه نحوه - نحو حماية متكاملة ومترابطة شبكيا للبنية التحتية الحيوية للنفط والغاز".
وتصنع "باور يو.إس" أنظمة ذاتية التشغيل للدفاع وحماية البنية التحتية، بما يشمل منصات الحمولة الثقيلة والأنظمة الجوية والبحرية ذاتية التشغيل وتكنولوجيا دعم المهام.












0 تعليق