حاتم صابر: بعض الخطابات الإعلامية المعادية للدولة تعتمد على التناقض والتدليس

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، إن تحليل الخطاب الإعلامي لبعض الإعلاميين وصناع المحتوى الموجودين خارج مصر يكشف عن أنماط مختلفة من التناقض والتوظيف السياسي للمحتوى، مشيرًا إلى أن بعض هذه النماذج تغيرت مواقفها بشكل جذري مع انتقالها إلى العمل والتمويل من الخارج.

وتناول خلال حواره ببرنامج «مساء دي إم سي» على قناة "دي إم سي"،  نموذجًا لإعلامي وصانع محتوى قال إنه كان يكتب الأغاني قبل عام 2011، واتخذ موقفًا معارضًا لجماعة الإخوان بعد خروجها من الحكم، قبل أن يتغير خطابه لاحقًا، معتبرًا أن التحول ارتبط بحصوله على تمويل خارجي.

وأشار خبير مكافحة الإرهاب إلى ما وصفه بوجود تناقضات واضحة في خطاب هذا النموذج، مستشهدًا بموقفه السابق من الرئيس الراحل محمد أنور السادات، حيث كان يشيد بعبقريته في حرب أكتوبر وباتفاقية كامب ديفيد، قبل أن ينقلب لاحقًا على المواقف نفسها ويقدم خطابًا مغايرًا.

كما انتقد "صابر" ما وصفه بتوظيف بعض صناع المحتوى للمعلومات التاريخية بصورة مضللة، مستعرضًا نموذجًا نشر محتوى عن الإرهابي هشام عشماوي، وقال إنه تضمن معلومات غير صحيحة بشأن مسيرته وخدمته في القوات المسلحة وخروجه منها، معتبرًا أن مثل هذه المعلومات تسهم في إعادة صياغة الوقائع بهدف جذب الجمهور.

وتطرق إلى ادعاءات أحد صناع المحتوى امتلاكه تسريبات من داخل الأسرة المالكة السعودية، فضلًا عن حديثه عن تنسيق مع جهات أمنية بريطانية، معتبرًا أن هذه التصريحات، إذا صحت، تثير تساؤلات حول طبيعة مصادر المعلومات والجهات التي تقف وراء المحتوى المنشور.

وخلص "صابر" إلى أن بعض الخطابات الإعلامية الموجهة تعتمد على تغيير المواقف وفقًا للظروف، أو تقديم معلومات غير دقيقة، بما يستدعي التعامل معها بالنقد والتحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها أو الاعتماد عليها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق