بالتزامن مع اقتراب المولد النبوي الشريف، تستعيد منطقة السيدة زينب واحدة من أبرز مظاهرها الشعبية التي ارتبطت بهذه المناسبة على مدار سنوات طويلة وتتزين بالأنوار المبهجة والشوادر التي تحتوى على الحلوى والعرائس ذات الألوان المبهجة، وسط أجواء من البهجة والإقبال على شراء هدايا المولد والحلوى.
حيث تظل السيدة زينب واحدة من المناطق التي تحافظ على الطابع الشعبي للاحتفال بالمولد النبوي، مع استمرار ظهور أفكار جديدة في الهدايا عامًا بعد آخر، لتجمع الشوادر بين عراقة العادات وتطور ذوق المواطنين، في مشهد يعكس فرحة المصريين بهذه المناسبة.

السيدة زينب تتزين لاستقبال المولد النبوي
وظهرت مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف واضحة في مختلف شوارع منطقة السيدة زينب بالقاهرة، حيث توافد المواطنين على الشوادر لشراء حلوى المولد والهدايا التي تتنوع بين الأشكال التقليدية المصنوعة من حلوى السكر، وأخرى مصنوعة من البلاستيك بتصميمات عصرية، إلى جانب الهدايا التي يحرص الأشخاص على شرائها.

العرائس والحلوى بالسيدة زينب
وأكد عدد من المواطنين المقبلين على منطقة السيدة زينب لشراء احتياجاتهم من هدايا وحلوى المولد، أن أجواء الاحتفال في المنطقة تحمل طابعًا خاصًا، يجمع بين ذكريات الماضي والتجديد في أشكال الهدايا.
وقال محمد ماهر أحد المواطنين: «السيدة زينب في المولد لها فرحة مختلفة، أول ما تمشي في الشوارع وتشوف الشوادر والأنوار والناس وهي بتشتري الحلوى والعرائس بتحس إن المناسبة بدأت فعلًا، والأجواء كلها جميلة ومبهجة».

وأضافت أمنية سامي إحدة المواطنات: «بحب أجي السيدة زينب قبل المولد، لأن المنظر هنا بيكون جميل جدًا، وفيه تنوع كبير في الهدايا والحلوى، وكل سنة بنلاقي أشكال جديدة، لكن في نفس الوقت العروسة والحصان بيخلونا نفتكر شكل المولد زمان».
وقال طارق عبدالعزيز أحد المواطنين: «أجمل حاجة في المولد هي تجمع الناس وفرحتهم، وخصوصًا هنا في السيدة زينب، بتلاقي الأسر والشباب والأطفال وكل واحد بيختار حاجة على ذوقه، سواء حلوى أو هدية، وده بيخلي أجواء المولد مميزة ومليانة بالبهجة».
















0 تعليق