هل يصبح التصعيد العسكري خيارًا حال فشل الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت مونيكا جاي، الخبيرة في الشئون الأمريكية، إن نقاط الخلاف الأساسية في المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لا تزال تتمثل في الصواريخ والقدرات النووية وتخصيب اليورانيوم لدى إيران، موضحة أن هذه الملفات تمثل الأولويات الرئيسية بالنسبة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضافت، خلال مداخلة عبر "زووم" على فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن إدارة ترامب تسعى إلى التأكد من عدم امتلاك إيران السلاح النووي فى المستقبل، بالإضافة إلى تأمين مضيق هرمز، مشيرة إلى أنه في حال عدم تحقيق هذه الأهداف، فقد تنظر إدارة ترامب إلى ذلك باعتباره فشلًا.

وأكدت أن زيادة الضغط العسكري تمثل استراتيجية تهدف إلى إعادة ترامب إلى طاولة المفاوضات، من أجل دفع العملية التفاوضية إلى الأمام وتحقيق تقدم بشأن الملفات محل الخلاف.

وأوضحت أن إيران لا تنسخ الاستراتيجية الأمريكية، لكنها تتبع نهجًا مشابهًا يقوم على التهديد بأعمال عسكرية بهدف ممارسة الضغط وتحفيز المفاوضات.

وأشارت إلى أن القلق الأكبر والتهديد الأخطر أمام أي عملية سلام في الوقت الحالي هو سوء التقدير، موضحة أن وقوع أي خطأ أو تعرض أصول أمريكية لهجوم، سواء كان الهجوم متعمدًا أو نتيجة سوء تقدير أو حادث قد يؤدي إلى تهديد أكبر للعملية السلمية.

وتابعت أن حالة الشد والجذب المستمرة بشأن الضربات المحدودة ترفع من مخاطر التصعيد، موضحة أنه في حال وقوع مثل هذا الحادث، فمن المرجح أن تشهد المنطقة تصعيدًا أكبر وتفعيلًا للتهديدات العسكرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق