قالت رانيا جول المحللة الاقتصادية، إن المشهد الحالي يختلف عن الفرضيات السابقة للأسواق، حيث لم يعد رفع الفائدة وحده هو العامل الحاسم في معادلة التضخم، بل أصبح التزامن بين ثلاثة عوامل رئيسية هو ما يغير الصورة وهي ارتفاع أسعار النفط، زيادة الإنفاق الحكومي، وتوسع استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت خلال حديثها بقناة "إكسترا نيوز"، أن النفط يمثل صدمة مباشرة للتضخم، خاصة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية المتعلقة بالإمدادات، وهو ما قد يحول التضخم من صدمة مؤقتة إلى تضخم أكثر رسوخًا.
وأضافت أن استثمارات الذكاء الاصطناعي تمثل سلاحًا ذا حدين، إذ ترفع الطلب في المدى القصير لكنها قد تسهم في تحسين الإنتاجية على المدى الطويل.
وأشارت إلى أن بيانات الوظائف والتضخم في أغسطس جاءت أكثر توازنا، ما يمنح الفيدرالي الأمريكي مساحة أكبر للمناورة بين خيارات التثبيت أو الرفع أو الخفض، لكن الأسواق باتت هي التي تقود الفيدرالي هذه المرة وليس العكس.
ونوهت، بأن الخطر الحقيقي يكمن في تزامن هذه العوامل الثلاثة، ما يجعل التضخم العالمي أكثر صعودًا مرة أخرى، وإن كان من غير المتوقع العودة إلى سيناريو التضخم الجامح كما حدث في عام 2022.














0 تعليق