3 سفن تتعرض لحوادث في هرمز مع ارتفاع النفط لأعلى مستوى منذ 3 أسابيع

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفادت شبكة ABC نقلًا عن مسؤولون بحريون بريطانيون بتعرض ثلاث سفن عابرة لمضيق هرمز لهجمات خلال الأيام الماضية، ووفقًا لوكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أصيبت السفن بمقذوفات مجهولة، ما أسفر عن إصابة شخصين.

وأفادت "إنتر كارجو"، وهي رابطة لمالكي سفن الشحن، بمقتل بحار على متن سفينة الشحن "مينوان داينستي" التي ترفع علم ليبيريا، يوم الاثنين.

وبينما خفت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة، أثارت سلسلة الهجمات على السفن العابرة للمضيق قلق المستثمرين، ما دفع أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع.

وقفزت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 3% خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 91.38 دولارًا أمريكيًا بحلول الساعة 5:45 مساءً بتوقيت شرق أستراليا يوم الجمعة.

ويُعد هذا الممر المائي الضيق بين إيران وعُمان طريقًا ملاحيًا حيويًا للنفط في المنطقة.

حالة من عدم اليقين بشأن عبور المضيق

صرح كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، عبر وسائل الإعلام الرسمية أمس، بأن المضيق سيظل مغلقًا حتى تفي الولايات المتحدة بشروط الاتفاق المؤقت الموقع بين البلدين في يونيو.

وأوضح أمام البرلمان أن الشروط تشمل رفع الولايات المتحدة حصارها، وإلغاء العقوبات النفطية، وفك تجميد الأصول الإيرانية، وإنهاء التهديدات العسكرية.

إلا أن شركة أرامكو السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، استأنفت الأسبوع الماضي تحميل النفط من داخل المضيق، مستهدفة سنغافورة وماليزيا كوجهات محتملة.

ورغم عدم تبادل إيران والولايات المتحدة للهجمات المباشرة، ظلت أسعار الطاقة أعلى من مستويات ما قبل الحرب، بينما انخفض تدفق النفط عبر المضيق، الذي يبلغ عادةً نحو 500 مليون برميل شهريًا، إلى حد كبير.

وفي خطاب ألقاه في تجمع انتخابي يوم الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن على الأمريكيين الاستعداد لارتفاع أسعار البنزين مع استمرار الحرب.

وشهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز المتنازع عليه تباطؤًا ملحوظًا في الأيام الأخيرة، عقب هجمات مماثلة استهدفت سفنًا الأسبوع الماضي، وتوقف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.

وصرح "ترامب" بأنه لا توجد أي محادثات مقررة بين البلدين، وأكد أن المضيق مفتوح.

وقال على منصة "تروث سوشيال" أمس: "مضيق هرمز مفتوح ويعمل بشكل طبيعي. وقد أُزيلت جميع الألغام المائية أو فُجِّرت".

وأضاف: "لا توجد أي محادثات أو مفاوضات جارية، أو مُجدولة، مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ولا يزال الحصار البحري ساريًا ونافذًا بالكامل".

وانتهى وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة الإثنين الماضي، وأعلن ترامب أنه لن يمدده، كما صرح بأن الولايات المتحدة ستطالب بالمضيق كأرض تابعة لها بعد انتهاء الحرب.

ترامب يصعد من لهجته

يُصبح المضيق مصدر قلق للرئيس الأمريكي، مع تزايد عدم شعبية الحرب الدائرة مع إيران في الداخل.

هدد مؤخرًا بقصف عُمان، حليفة الولايات المتحدة، قائلًا في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: "إذا وقفت عُمان في طريقنا، فسنقصفها قصفًا مدمرًا.

وتجري عُمان، التي يقع جزء من ساحلها على مضيق هرمز، وإيران مناقشات منذ أسابيع حول فتح المضيق.

وبحسب الأمم المتحدة، فقد لقي 17 بحارًا حتفهم في المضيق بعد ستة أشهر من بدء النزاع، مع انخفاض عدد السفن العابرة بنحو 90%.

وتبحر العديد من السفن مع إيقاف تشغيل أجهزة الملاحة والتعرف عليها لتصعيب استهدافها.

وقالت منظمة إنتر كارجو في بيان: "البحارة مدنيون، ويجب ألا يصبحوا أبدًا أهدافًا أو ضحايا جانبيين للصراعات الجيوسياسية". "فقدان بحار واحد خسارة فادحة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق