الثلاثاء 18/أغسطس/2026 - 11:30 م 8/18/2026 11:30:58 PM
أكدت الدكتورة أمل شمس، أستاذ علم الاجتماع، أن بعض الشباب يصبحون أكثر عرضة للأفكار المتطرفة نتيجة عوامل تربوية واجتماعية، مشيرة إلى أن التطرف غالبًا ما ينشأ من تفسير النصوص الدينية بشكل متشدد أو بعيد عن الواقع، وهو ما يجعل بعض الفئات أكثر قابلية للانحراف الفكري.
وأوضحت شمس، خلال حديثها لبرنامج "استوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، أن التنشئة الأسرية تلعب دورًا محوريًا في تشكيل شخصية الأبناء، فإذا نشأ الطفل على احترام الرأي الآخر وتقبل الاختلاف يصبح أكثر توازنًا، أما إذا تربى على التشبث بالرأي واعتقاد امتلاك الحقيقة المطلقة فإنه يكون أكثر عرضة للتأثر بالأفكار المتشددة.
وأضافت أن المدرسة والإعلام يسهمان أيضًا في بناء وعي الشباب، لافتة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تدفع بعض الشباب إلى الانجراف وراء خطابات متطرفة أو مغالطات منطقية إذا لم يكن لديهم أساس معرفي صحيح يميز بين الحق والباطل.
وشددت على أن التفكك الأسري أو ضعف التواصل بين الأبناء والآباء يمثل عاملًا خطيرًا في زيادة قابلية الشباب للتأثر بالأفكار المتشددة، مؤكدة أن التربية ليست مجرد أوامر أو محاضرات، بل هي ممارسات حياتية يومية يراها الأبناء داخل الأسرة، مثل الالتزام بالصلاة أو احترام الآخر.















0 تعليق