الثلاثاء 18/أغسطس/2026 - 11:29 م 8/18/2026 11:29:36 PM
أكد الشيخ أحمد بسيوني، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم يمثل مولد الإنسان الكامل والنموذج الراقي الذي علم البشرية معنى الرحمة، مشيرًا إلى أن الرسول الكريم أرشد الأمة إلى أن الاختلاف رحمة وليس عذابًا.
وأوضح بسيوني، خلال حديثه لبرنامج "استوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، أن الله سبحانه وتعالى شاء بحكمته أن يخلق الناس مختلفين، مضيفًا أن الاختلاف كان موجودًا في حياة الصحابة، وكان أمرًا صحيًا وطبيعيًا، حيث اختلفوا في فهم النص بين من التزم بظاهر الأمر ومن أسرع في السير لبلوغ المكان، وقد أقر النبي كلا الفهمين ولم ينكر على أحد منهم.
وأشار إلى أن المشكلة في العصور المتأخرة أن بعض الناس جعلوا الخلاف وسيلة للفرقة والعداوة وإخراج الضغائن والأحقاد، مؤكدًا أن هذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو نتيجة فساد النفوس وغياب التربية على قيم الرحمة واللين.















0 تعليق