قال نشأت الديهي إن ملف الأمن المائي المصري انتقل إلى مرحلة جديدة لم يعد يقتصر فيها النقاش على أزمة سد النهضة والتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد الملء والتشغيل، وإنما أصبح مرتبطًا بأمن المياه ونهر النيل بشكل كامل.
وأضاف الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن هناك، تصعيدًا إثيوبيًا واضحًا ومنهجيًا ومخططًا، مؤكدًا أن مصر تنظر إلى قضية مياه النيل باعتبارها مسألة تتعلق بالأمن القومي وحياة ملايين المصريين، مشيرًا إلى أن المرجعية التي تحكم الخلاف بين مصر وإثيوبيا يجب أن تتمثل في القانون الدولي والاتفاقيات ذات الصلة.
وأشار إلى أن مصر تمتلك خيارات متعددة في التعامل مع تطورات ملف سد النهضة، قائلًا إن هذه الخيارات قد تكون مؤلمة، مؤكدًا أن ما جرى بشأن سد النهضة لن يتكرر في أي سدود جديدة على النيل الأزرق، لافتًا إلى أن مصر لن تسمح، بتكرار السيناريو نفسه مع إقامة سدود جديدة.
مصر منحت إثيوبيا العديد من الفرص للتوصل إلى تفاهمات
وأكد أن مصر منحت إثيوبيا العديد من الفرص للتوصل إلى تفاهمات بشأن قضية المياه، إلا أن الجانب الإثيوبي، لم يقرأ الرسائل المصرية على حقيقتها، موضحًا أن فترة الفوضى التي مرت بها مصر شهدت تطورات في ملف سد النهضة، معتبرًا أن الظروف التي أحاطت بتلك المرحلة سمحت بحدوث ما حدث، قبل أن تستعيد الدولة المصرية قدرتها على التعامل مع الملف.
وتابع أن تصريحات وزير الموارد المائية والري التي أكد فيها أن مصر لن تسمح بإقامة سدود أخرى على النيل الأزرق، معتبرًا أن هذه الرسالة تعكس موقفًا مصريًا واضحًا تجاه أي تحركات جديدة قد تؤثر على موارد مصر المائية.














0 تعليق