أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن المحافظة تتبنى هذا العام رؤية جديدة لإدارة واستغلال الشواطئ، تستهدف تحقيق العدالة في إتاحة الخدمات لجميع فئات المجتمع، مع ضمان حق المواطن في الوصول الحر إلى البحر والاستمتاع به دون عوائق.
جاء ذلك خلال الجولة الميدانية التي رافق خلالها الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري لتفقد مشروع حماية الشواطئ بمنطقة المحروسة.
وأوضح المحافظ أن منظومة الشواطئ بالإسكندرية تشهد هذا الموسم تطبيق نموذج متنوع للاستغلال والخدمات، يضم نحو سبع فئات مختلفة، تبدأ من الشواطئ المجانية التي تتيح دخول المواطنين دون أي رسوم أو حواجز، مرورًا بالشواطئ الخدمية التي توفر كراسي وشماسي مقابل رسوم رمزية، وصولًا إلى شواطئ تقدم خدمات متكاملة.
وأشار إلى أن هذا التوجه يهدف إلى تحقيق توازن بين تقديم خدمة سياحية منظمة، وضمان حق محدودي الدخل في الاستمتاع بالشواطئ، مؤكدًا أن لكل مواطن الحق في اصطحاب أسرته وقضاء وقت على الشاطئ دون أي عوائق أو استغلال،
و أن المرحلة المقبلة ستشهد تحسينات ملموسة في جودة الخدمات المقدمة على الشواطئ.
وشدد محافظ الإسكندرية على أهمية إعادة إحياء شواطئ منطقة العجمي، مؤكدًا أنها من أجمل شواطئ المدينة، إلا أنها لم تحظ بالاهتمام الكافي خلال السنوات الماضية، لافتًا إلى أن المحافظة تعمل على دمجها ضمن منظومة الشواطئ المجانية والخدمية بما يضمن إتاحتها لأهالي الإسكندرية وزوارها.
كما تطرق المحافظ إلى خطة تطوير كورنيش الإسكندرية حتى منطقة مكتبة الإسكندرية، موضحًا وجود رؤية متكاملة لإزالة أي تعديات أو عوائق تحجب رؤية البحر، بما يعيد للكورنيش طابعه الجمالي والسياحي، تنفيذًا لتوجيهات الدولة ورئيس مجلس الوزراء خلال المتابعات الميدانية الأخيرة.
وأكد أن الدولة تضخ استثمارات كبيرة لإعادة إحياء الشواطئ وحمايتها من التآكل، ضمن خطة شاملة لتطوير السواحل المصرية وتعزيز قدرتها على مواجهة التغيرات المناخية، مشيرًا إلى استمرار التعاون بين وزارة الموارد المائية والري ومحافظة الإسكندرية في تنفيذ مشروعات الحماية الساحلية.

















0 تعليق