استقبل الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، المعيدين حديثي التعيين بكلية التمريض، وعددهم 36 معيدا ومعيدة، بحضور الدكتورة عبير عبد الفتاح، عميد الكلية، في إطار النهج المؤسسي لجامعة دمنهور لدعم ورعاية الكوادر الأكاديمية الشابة وتأهيلها للاضطلاع بدورها التعليمي والبحثي.
العنصر البشري هو حجر الأساس لتحقيق التميز
ويأتي هذا اللقاء تأكيدا على قناعة إدارة الجامعة بأن الاستثمار في العنصر البشري هو حجر الأساس لتحقيق التميز الأكاديمي، والارتقاء بجودة مخرجات التعليم والبحث العلمي، بما يتوافق مع رؤية الدولة لبناء "الجمهورية الجديدة".
خلال اللقاء، هنأ "ترابيس" المعيدين الجدد، مشيرا إلى أنهم يمثلون النواة الصلبة لهيئة التدريس وقاطرة التطوير داخل الجامعة. مشددا على أن تأهيلهم علميا ومهاريا وإنسانيا يأتي على رأس أولويات الإدارة، موضحا أن هذا الاستقبال ليس مجرد مراسم تعارف، بل هو بداية عهد ومسؤولية وطنية.
وأكد رئيس جامعة دمنهور أن المعيد يحمل أمانة مزدوجة: أمانة العلم وأمانة التربية، وله دور محوري في بناء شخصية الطالب وصقل مهاراته، مشيرا إلى أن كلية التمريض تعد رائدة في خدمة المجتمع، وأن المعيدين الجدد هم سفراء هذه الرسالة الإنسانية النبيلة.
وأضاف "ترابيس" أن جامعة دمنهور لن تدخر جهدا في توفير كافة أوجه الدعم لهم، من برامج تدريبية متقدمة، ومنح دراسية وفرص للدراسات العليا، لبناء جيلا أكاديميا قادرا على المنافسة إقليميا ودوليا وحمل راية الجامعة.
واختتم "ترابيس" بالتأكيد على أن التميز في مهنة التمريض يقوم على الالتزام المهني، والتعلم المستمر، والرحمة بالإنسان، وهي القيم التي تحرص الجامعة على ترسيخها.
برنامج تأهيلي متكامل وفق معايير الجودة الوطنية والدولية
من جانبها، رحبت الدكتورة عبير عبد الفتاح بالمعيدين الجدد، مؤكدة أن الكلية أعدت برنامجا تأهيليا متكاملا يتماشى مع المعايير الأكاديمية الوطنية والدولية، موضحة أن رؤية الكلية في تأهيل المعيدين تقوم على التميز الأكاديمي من خلال الإشراف البحثي المكثف، والكفاءة المهنية عبر التدريب الإكلينيكي الميداني، والهوية المهنية بترسيخ قيم وأخلاقيات مهنة التمريض، ليكون المعيد قدوة مهنية قبل أن يكون معلما.
وفي ختام اللقاء، أعرب المعيدون حديثو التعيين عن خالص امتنانهم وتقديرهم لإدارة الجامعة والكلية على هذا الاستقبال والدعم غير المحدودـ وأكدوا عهدهم أن يكونوا على قدر الثقة الممنوحة لهم، وأن يسخروا طاقاتهم للتعلم والتدريس والبحث العلمي، ليكونوا إضافة نوعية لكلية التمريض وجامعة دمنهور.


















0 تعليق