السبت 13/يونيو/2026 - 07:15 م 6/13/2026 7:15:52 PM
قال الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف والإعلام الغذائي، إن المعايير الغذائية التقليدية التي كانت تطبق على الجميع لم تعد مناسبة في الوقت الحالي، موضحًا أنه في الماضي كانت هناك قواعد ثابتة تحدد فوائد وأضرار كل نوع من الأغذية، لأن الأجسام كانت أكثر تقاربًا من حيث الاستجابة الغذائية.
وأضاف نزيه، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن الأوضاع تغيرت حاليًا، وأصبح لكل شخص طبيعة مختلفة، ما أدى إلى ظهور حالات تحسس أو عدم تحمل لأطعمة لا تسبب مشكلات لدى الآخرين، مثل اللبن والبيض والفاصوليا والبسلة وغيرها من الأطعمة، موضحًا أن العالم اليوم لم يعد يعتمد على مفهوم "الستاندرات" أو القواعد الموحدة في التغذية، مؤكدًا أنه لا يمكن تعميم نظام غذائي واحد على جميع الأشخاص كما كان يعتقد في السابق.
تحاليل متخصصة للكشف عن عدم تحمل الأغذية
وأشار إلى وجود تحاليل متخصصة للكشف عن عدم تحمل الأغذية، لكنها مرتفعة التكلفة نسبيًا، موضحًا أنها تستطيع تحديد استجابة الجسم لنحو 200 إلى 250 صنفًا غذائيًا، وتقديم خريطة واضحة للأطعمة المناسبة وغير المناسبة لكل فرد.
وتابع، أن من لا يستطيع إجراء هذه التحاليل يمكنه الاعتماد على الملاحظة الشخصية والتجربة، من خلال التوقف عن تناول نوع معين من الطعام لعدة أيام ومتابعة تأثيره على الجسم، بما يساعد على تحديد الأطعمة التي قد تسبب له مشكلات أو أعراضًا غير مرغوبة.















0 تعليق