أكد الشيخ جابر طايع يوسف، رئيس القطاع الديني الأسبق بوزارة الأوقاف، أن إعادة بناء الأسرة المصرية تمثل أحد أهم التحديات التي تواجه المجتمع في المرحلة الراهنة، مشددًا على أن الأسرة هي الحصن الأول لحماية الأبناء من الانحراف الفكري والسلوكي، والأساس الحقيقي لبناء مجتمع قوي ومتماسك.
وقال طايع إن الحفاظ على استقرار الأسرة وتعزيز قيم المودة والرحمة بين أفرادها يعدان ركيزة أساسية لتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن مواجهة المشكلات الأسرية تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة، إلى جانب دور الأسرة في غرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأبناء.
وأضاف أن التحديات التي فرضتها وسائل التواصل الاجتماعي والانفتاح الرقمي المتسارع تفرض ضرورة تجديد الخطاب التربوي داخل الأسرة، وتعزيز الحوار بين الآباء والأبناء، بما يسهم في حماية النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأشار رئيس القطاع الديني الأسبق بالأوقاف إلى أن بناء الأسرة لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يشمل التربية السليمة، والاحتواء النفسي، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي لأي أمة يبدأ من الأسرة القادرة على إعداد أجيال واعية ومتمسكة بهويتها الوطنية والدينية.
واختتم طايع تصريحاته بالتأكيد على أن إعادة بناء الأسرة المصرية تمثل مشروعًا وطنيًا متكاملًا، يستهدف الحفاظ على تماسك المجتمع وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية، مشددًا على أن قوة الدولة تبدأ من قوة الأسرة واستقرارها.















0 تعليق