كوريا الجنوبية تستدعي السفير الإيراني بعد الاشتباه في استهداف سفينة بمضيق هرمز

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، اليوم الاربعاء، أنها ستستدعي السفير الإيراني في سيول، احتجاجًا على ما وصفته بشبهات تورط طهران في الانفجار الذي استهدف سفينة مرتبطة بكوريا الجنوبية في مضيق هرمز خلال وقت سابق من شهر مايو.

انفجار حريق على متن السفينة 

 

وبحسب السلطات الكورية الجنوبية، وقع انفجار وحريق على متن السفينة أثناء وجودها في الممر المائي الحيوي، في حادث أثار توترًا دبلوماسيًا متصاعدًا بين سيول وطهران، وفق شبكة سي إن إن.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال عقب الحادث إن إيران “أطلقت بعض الطلقات” على السفينة، وهو اتهام رفضته طهران بشكل قاطع في حينه، مؤكدة عدم تورطها في الهجوم.

وقال النائب الأول لوزير الخارجية الكوري الجنوبي، بارك يون جو، إن التحقيقات اللاحقة، بما في ذلك تحليل حطام المقذوفات التي عُثر عليها في موقع الانفجار، خلصت إلى أن السفينة ربما تعرضت لضربتين بصواريخ “نور” الإيرانية المضادة للسفن.

وأوضح المسؤول الكوري أن أحد الصاروخين فقط انفجر، بينما لم ينفجر الآخر، مشيرًا إلى أن نتائج التحقيقات الفنية عززت الشبهات بشأن استخدام أسلحة إيرانية في الهجوم.

وأضاف بارك أن من “الصعب للغاية” في الوقت الحالي تحديد ما إذا كان الاستهداف متعمدًا أم لا، لكنه أكد أن التحقيقات مستمرة بالتنسيق مع الجهات الأمنية والعسكرية المختصة.

وكانت السفينة، التي ترفع علم بنما، تحمل على متنها 24 فردًا من الطاقم، بينهم ستة كوريين جنوبيين، وكانت راسية قرب دولة الإمارات العربية المتحدة في مضيق هرمز وقت وقوع الانفجار، بحسب تقارير سابقة.

وأشار بارك يون جو إلى أن جسم الصاروخ الذي تم العثور عليه كان يحمل اللون الأزرق الفاتح نفسه المستخدم في صواريخ “نور” الإيرانية المضادة للسفن، كما أن بعض الأجزاء تضمنت نقوشًا وعلامات يُعتقد أنها مرتبطة بشركة تصنيع إيرانية.

ولم يصدر رد رسمي فوري من إيران على نتائج التحقيقات الكورية الجنوبية الأخيرة، إلا أن السفارة الإيرانية في سيول كانت قد نفت سابقًا أي علاقة لطهران بالحادث، مؤكدة أن الاتهامات الموجهة إليها “لا أساس لها”.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات الأمنية والعسكرية في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية، وسط مخاوف دولية متزايدة من تأثير أي تصعيد جديد على أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق