أكد الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أن احتمالات اندلاع مواجهة جديدة مع الولايات المتحدة تبقى «ضعيفة»، مشددًا في الوقت نفسه على أن القوات الإيرانية في حالة استعداد كامل للتعامل مع أي هجوم محتمل ضد الجمهورية الإسلامية.
وجاءت التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، بعد اتهام طهران لواشنطن بخرق وقف إطلاق النار الساري منذ أبريل، وسط تحذيرات إيرانية متكررة من أن أي تصعيد جديد سيقابل برد مباشر.
تصريحات إيرانية بشأن احتمالات الحرب
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن محمد أكبر زاده، نائب رئيس الشئون السياسية في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، قوله إن «احتمال الحرب منخفض بسبب ضعف العدو»، مضيفًا أن القوات المسلحة الإيرانية «تترصد أي تهديد وهى بكامل جاهزيتها وذخيرتها».
وتعكس هذه التصريحات تمسك طهران بخطاب الردع العسكري، بالتوازي مع محاولة التأكيد على أن العودة إلى مواجهة واسعة النطاق ليست الخيار الأقرب في الوقت الراهن، رغم استمرار التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
اتهامات أمريكية بخرق الهدنة
تأتي تصريحات الحرس الثوري بعد يوم واحد فقط من اتهام إيران للولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل الماضي، وذلك عقب سلسلة ضربات وصفتها طهران بأنها الأخطر منذ بدء الهدنة.
وأكدت إيران أنها مستعدة للرد على أي هجمات جديدة، معتبرة أن استمرار الضربات يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الهش الذي فرضه اتفاق وقف إطلاق النار خلال الأشهر الماضية.
التصعيد مستمر في لبنان
وفي لبنان، لا تزال أعمال العنف مستمرة رغم اتفاق الهدنة المرتبط بالحرب بين إسرائيل وحزب الله، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت عدة مناطق، الثلاثاء، أسفرت عن مقتل 31 شخصًا، بينهم أربعة أطفال.
ويعكس استمرار القصف في الجنوب اللبناني هشاشة التهدئة القائمة، في ظل تبادل الاتهامات بين الجانبين بخرق الاتفاق، بينما تتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.
















0 تعليق