قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي، آن جيو باك، اليوم، الأربعاء، إن سول تدرس المساهمة تدريجيًا في الجهود الرامية إلى ضمان سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى اتخاذ خطوات داعمة دون الوصول إلى حد المشاركة العسكرية.
وصرح الوزير الكوري الجنوبي في مؤتمر صحفي في واشنطن مع صحفيين كوريين جنوبيين، بأنه نقل موقف سول خلال اجتماع مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يوم الاثنين.
وقال آن جيو باك في تصريحات أكدتها وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: "قلنا على هذا المستوى تقريباً إننا سنشارك بشكل أساسي كعضو مسؤول في المجتمع الدولي، وإننا سنراجع سبل المساهمة بشكل تدريجي".
وأضاف أن الأشكال المحتملة للدعم التدريجي قد تشمل إبداء الدعم السياسي، وإرسال أفراد، وتبادل المعلومات، وتوفير الموارد العسكرية، مشدداً في الوقت نفسه على أنه لم تجر أي مناقشات تفصيلية بشأن توسيع مشاركة القوات الكورية الجنوبية.
بريطانيا تعلن مشاركتها في مهمة متعددة الجنسيات لتأمين الملاحة في مضيق هرمز
وفي وقت سابق، أعلنت بريطانيا أنها ستشارك في مهمة متعددة الجنسيات لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة والمخاوف بشأن سلامة حركة الشحن والتجارة العالمية عبر الممر البحري الحيوي.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، ستتضمن المشاركة البريطانية نشر طائرات مسيّرة وطائرات مقاتلة وسفينة حربية، إلى جانب معدات ذاتية التشغيل مخصصة للبحث عن الألغام البحرية وتأمين خطوط الملاحة.
وبحسب ما نشرته "قناة القاهرة الإخبارية"أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن المدمّرة HMS Dragon جرى إرسالها إلى الشرق الأوسط في إطار الاستعدادات للمهمة المرتقبة، التي تقودها بريطانيا وفرنسا بالتعاون مع عدة دول حليفة بهدف حماية السفن التجارية وضمان حرية الملاحة في المضيق.
وتأتي هذه التحركات وسط جهود دولية لإعادة الاستقرار إلى مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والطاقة عالميًا، بعد تصاعد المخاطر الأمنية والهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية خلال الأشهر الماضية.
إيران ترد على المقترح الأمريكي
قدمت إيران عبر باكستان التى تقود جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، ردها على المقترح الأمريكى لإنهاء الحرب، فيما هددت طهران الدول الملتزمة بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران بأنها ستواجه صعوبات فى عبور مضيق هرمز اعتبارا من الوقت الحالى.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»: «أرسلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر الوسيط الباكستانى، ردها على أحدث نص اقترحته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب»، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيرانى، العميد محمد أكرمى نيا، إن أى «خطأ فى حسابات العدو تجاه بلادنا سيواجه بردود فعل مفاجئة».
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، عن «أكرمى نيا» قوله: «لم يكن إسقاط النظام الهدف الوحيد، بل كان الهدف النهائى للعدو هو تفكيك إيران».
وأكد المتحدث باسم الجيش الإيرانى أن هذه الحرب دفعت إيران لتفعيل قدراتها الجيوسياسية وممارسة سيادتها الكاملة على مضيق هرمز، استنادا إلى حقوقها وفقا للقانون الدولى وقوانين البحار، وفقا لتعبيره.
وأضاف: «يمكن لهذا الوضع أن يحقق مكاسب اقتصادية وأمنية وسياسية، لعل أبرزها تحييد العقوبات الأمريكية الثانوية والأساسية؛ إذ ستواجه الدول التى تحذو حذو الولايات المتحدة فى فرض العقوبات على إيران صعوبات كبيرة فى عبور مضيق هرمز».
وحذر المتحدث باسم الجيش الإيرانى ما أسماه بـ «العدو» «من أنه إذا ارتكب عدوانا مجددا وأخطأ فى حساباته، كما فعل سابقا وحاليا، فسوف يتحمل عواقب أفعاله ويدفع ثمنها». وتابع: «إذا ما تكرر ذلك، فسيواجه حتما خيارات مفاجئة؛ إذ ستشمل هذه الخيارات، إلى جانب تصميم وإرادة قواتنا المسلحة، معدات أكثر تطورا وحداثة، وأساليب قتالية جديدة، والأهم من ذلك، نقل الحرب إلى ساحات لم يتوقعها العدو ولم تكن ضمن خططه، مما يتيح لنا مباغتته فيها»، ولم يوضح المتحدث باسم الجيش الإيرانى مزيدا من التفاصيل خاصة ماذا يعنى بكلمة «ساحات».
فى السياق ذاته، هدد الحرس الثورى الإيرانى، باستهداف مواقع أمريكية إذا هوجمت ناقلات النفط الإيرانية، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.
وقالت قيادة بحرية الحرس الثورى الإيرانى فى بيان، إن «أى هجوم على ناقلات النفط والسفن التجارية الإيرانية سيؤدى إلى هجوم عنيف على أحد المراكز الأمريكية فى المنطقة وعلى السفن المعادية»، وفق ما نقلت وكالة أنباء الطلبة وهيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية.
هجوم واسع على إيران
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.
وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.

















0 تعليق