باحث: القوى الكبرى أصبحت أكثر إدراكًا لخطورة الصراعات المفتوحة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال محمد ربيع، الباحث في العلاقات الدولية، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الصين تحمل أهمية استراتيجية كبيرة، خاصة أنها تأتي في توقيت يشهد تصاعد عدد من الأزمات الدولية والإقليمية التي تؤثر على استقرار النظام العالمي.

وأضاف "ربيع"، خلال مداخلة هاتفية مع "النيل للأخبار"، أن الزيارة تُعد الأولى للرئيس الأمريكي خلال ولايته الحالية، وهو ما يمنحها دلالات سياسية مهمة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني، والأزمة الروسية الأوكرانية، إلى جانب التوترات المتزايدة في بحر الصين الجنوبي.

وأوضح أن الجانب الاقتصادي يمثل أحد أبرز أهداف الزيارة، حيث تسعى الإدارة الأمريكية إلى التوصل لتفاهمات وصفقات اقتصادية مع الصين تساهم في تقليل حدة الخلافات التجارية والتعريفات الجمركية بين البلدين، بما يحقق مكاسب اقتصادية للولايات المتحدة ويدعم موقف الإدارة الأمريكية داخليًا.

وأشار إلى أن الصين قد تلعب دورًا مهمًا خلال المرحلة المقبلة في تهدئة بعض الأزمات الدولية، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات الأمريكية الإيرانية، انطلاقًا من حرص بكين على استقرار الاقتصاد العالمي ومنع الدخول في موجة جديدة من الركود الاقتصادي العالمي.

ولفت إلى أن العالم يتجه بصورة متزايدة نحو نظام "تعددية الأطراف"، بدلًا من الاعتماد على القطبية الواحدة، مشيرًا إلى أن القوى الكبرى أصبحت أكثر إدراكًا لخطورة الصراعات المفتوحة، وتسعى للحفاظ على توازنات دولية تمنع الانزلاق إلى مواجهات أوسع تهدد الأمن والاستقرار العالمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق