عراقجي: إيران تبحث لوائح جديدة خاصة بمضيق هرمز

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اعتبر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ما وصفه بمطالب الولايات المتحدة "المفرطة وخطابها التهديدي والاستفزازي وفقدانها حسن النية وعدم مصداقيتها" بأنها "أهم العقبات أمام إنهاء الحرب والوصول إلى اتفاق محتمل"، وفقاً لما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".


وقال عراقجي خلال استقباله في طهران نائب وزير الخارجية النرويجي، أندرياس كرافيك، إن "السبب الرئيسي للوضع الراهن في مضيق هرمز هو العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، وما تلاه من انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار، مع استمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية" على حد وصفه.


وأوضح عراقجي أن "إيران، بصفتها الدولة الساحلية لمضيق هرمز، تجري مشاورات لوضع لوائح تتعلق بالترتيبات الخاصة بمضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي".


نائب وزير الخارجية الإيراني يؤكد: مبادئ إيران واضحة في المفاوضات مع الولايات المتحدة


وفي وقت سابق، تحدث نائب وزير الخارجية الايرانية للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، عمّا وصفه بـ "مبادئ إيران الواضحة" خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة، بما يشمل "وقفاً دائماً للحرب، وعدم تكرارها، والتعويض عن الأضرار، ورفع الحصار، ورفع العقوبات غير القانونية، واحترام حقوقها" وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

وفي منشور عبر منصة إكس، كتب غريب آبادي: "لا يمكن بناء سلام حقيقي بلغة الإذلال والتهديدات والتنازلات القسرية"، مضيفاً أن مطالب إيران "ليست مطالب قصوى، بل هي الحد الأدنى لأي ترتيبات جادة ومستدامة ومتسقة وفقاً لميثاق الأمم المتحدة لإنهاء أزمة بدأت باستخدام القوة غير المشروعة".

تفاصيل رد إيران على المقترح الأمريكي

وكانت قد قدمت إيران عبر باكستان التى تقود جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، ردها على المقترح الأمريكى لإنهاء الحرب، فيما هددت طهران الدول الملتزمة بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران بأنها ستواجه صعوبات فى عبور مضيق هرمز اعتبارا من الوقت الحالى.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»: «أرسلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر الوسيط الباكستانى، ردها على أحدث نص اقترحته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيرانى، العميد محمد أكرمى نيا، إن أى «خطأ فى حسابات العدو تجاه بلادنا سيواجه بردود فعل مفاجئة».

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، عن «أكرمى نيا» قوله: «لم يكن إسقاط النظام الهدف الوحيد، بل كان الهدف النهائى للعدو هو تفكيك إيران».

وأكد المتحدث باسم الجيش الإيرانى أن هذه الحرب دفعت إيران لتفعيل قدراتها الجيوسياسية وممارسة سيادتها الكاملة على مضيق هرمز، استنادا إلى حقوقها وفقا للقانون الدولى وقوانين البحار، وفقا لتعبيره.

وأضاف: «يمكن لهذا الوضع أن يحقق مكاسب اقتصادية وأمنية وسياسية، لعل أبرزها تحييد العقوبات الأمريكية الثانوية والأساسية؛ إذ ستواجه الدول التى تحذو حذو الولايات المتحدة فى فرض العقوبات على إيران صعوبات كبيرة فى عبور مضيق هرمز».

وحذر المتحدث باسم الجيش الإيرانى ما أسماه بـ «العدو» «من أنه إذا ارتكب عدوانا مجددا وأخطأ فى حساباته، كما فعل سابقا وحاليا، فسوف يتحمل عواقب أفعاله ويدفع ثمنها». وتابع: «إذا ما تكرر ذلك، فسيواجه حتما خيارات مفاجئة؛ إذ ستشمل هذه الخيارات، إلى جانب تصميم وإرادة قواتنا المسلحة، معدات أكثر تطورا وحداثة، وأساليب قتالية جديدة، والأهم من ذلك، نقل الحرب إلى ساحات لم يتوقعها العدو ولم تكن ضمن خططه، مما يتيح لنا مباغتته فيها»، ولم يوضح المتحدث باسم الجيش الإيرانى مزيدا من التفاصيل خاصة ماذا يعنى بكلمة «ساحات».

فى السياق ذاته، هدد الحرس الثورى الإيرانى، باستهداف مواقع أمريكية إذا هوجمت ناقلات النفط الإيرانية، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.

وقالت قيادة بحرية الحرس الثورى الإيرانى فى بيان، إن «أى هجوم على ناقلات النفط والسفن التجارية الإيرانية سيؤدى إلى هجوم عنيف على أحد المراكز الأمريكية فى المنطقة وعلى السفن المعادية»، وفق ما نقلت وكالة أنباء الطلبة وهيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية.

هجوم واسع على إيران

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.

وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق