قال الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، إن الوضع الصحي في قطاع غزة لا يزال معقدًا، نتيجة العدوان الذي دمر جزءًا كبيرًا من مقومات القطاع الصحي وقدراته، إضافة إلى الحصار المستمر، وحالة النزوح التي يعيشها السكان، والتي تُعد بيئة خصبة لانتشار الأمراض.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن تدمير البنية التحتية، وتكدس النفايات، ومشكلات الصرف الصحي، وعدم الوصول إلى المياه الآمنة، كلها عوامل تزيد من المخاطر الصحية.
وتابع: "اليوم، ومع التغيرات المناخية، بدأنا نلاحظ انخفاضًا طفيفًا في الأمراض التنفسية الحادة، لكنها لا تزال بمعدلات مرتفعة، وتشكل أكثر من 40% من الأمراض المسجلة يوميًا".
وواصل: "على الجانب الآخر، هناك ارتفاع حاد في الأمراض المرتبطة بالنظافة الشخصية، مثل الجرب والقمل، والتي يمكن القول إنها تتفشى حاليًا في قطاع غزة، كما لوحظت زيادة في التهابات الجهاز الهضمي وحالات الإسهال الناتجة عن تلوث المياه".
واستكمل "قد تم تسجيل عدة حالات من التهاب الكبد الوبائي من النوع (أ)، إلى جانب رصد بعض حالات الشلل، التي ثبت أنها ليست شلل أطفال، بل ناتجة عن فيروسات أخرى، لعل من بينها ما يُعرف بمتلازمة جيلان باريه".
الاتحاد الأوروبى يرفض أى تغيير في السيطرة على الأراضى بقطاع غزة
أعلن الاتحاد الأوروبى رفضه أى تغيير فى السيطرة على الأراضى فى قطاع غزة، تعقيبا على استحداث إسرائيل ما يسمى «الخط البرتقالي» فى القطاع.
وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية فى الاتحاد الأوروبى، أنور العنونى، فى حديث صحفى، إن الاتحاد يرفض هذه الخطوة التى ترفع مساحة الأراضى التى تسيطر عليها إسرائيل إلى أكثر من 60% من قطاع غزة، بدلا من تنفيذ عمليات الانسحاب الإضافية المنصوص عليها فى اتفاق السلام.
وأكد المتحدث باسم الشؤون الخارجية فى الاتحاد الأوروبى، أن الاتحاد الأوروبى يجدد التأكيد على أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت إدارة السلطة الفلسطينية.
وأوضح المتحدث باسم الشؤون الخارجية فى الاتحاد الأوروبى، أن الاتحاد الأوروبى يدعو إلى التنفيذ العاجل لخطة السلام فى غزة، معبرا عن حزنه العميق إزاء استمرار الوضع الإنسانى الكارثى فى القطاع.


















0 تعليق