كشف الدكتور الحسيني عبد البصير، الخبير الأثري ومدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، تفاصيل كشف أثري جديد يعيد رسم ملامح المدينة القديمة في الإسكندرية.
كشف مهم يعيد طرح أسئلة عديدة عن طبيعة هذه المدينة العظيمة
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر، مقدم برنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أنه كشف مهم يعيد طرح أسئلة عديدة عن طبيعة هذه المدينة العظيمة وكيف تشكلت عبر الزمن.
ولفت الدكتور الحسيني عبد البصير، الخبير الأثري ومدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، إلى أن الإسكندرية من أهم مراكز الحضارة في العالم.
وأوضح أن الكشف تم العثور عليه في منطقة محرم بك وهي مدينة غير واضحة على الخريطة الأثرية في الإسكندرية على عكس منطقة كوم الدكة والميناء الشرقي والميناء الشرقية وهذا الكشف يفتح نافذة جديدة.
وأكد أن الكشف الجديد ليس مجرد بقايا معمارية وإنما عبارة عن حمام عام بطلمي الطراز وفيلا رومانية مزخرفة، وهو انعكاس لطبيعة الحياة اليومية في هذه المدينة.
مفاجأة أثرية بالبحيرة.. العثور على شواهد تاريخية لم يسبق لها مثيل لرحلة العائلة المقدسة
على صعيد آخر، أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين، أن الاكتشافات الأثرية الأخيرة في محافظتي سوهاج والبحيرة تمثل نقلة نوعية في فهم التاريخ المصري، مشيراً إلى أن العثور على 13 ألف وثيقة (أوستراكا) في منطقة "أتريبس" بسوهاج يكسر النمط التقليدي للاكتشافات الجنائزية، ليدخل بنا إلى تفاصيل حياة "الناس العادية" وممارساتهم اليومية.
وأوضح الدكتور شاكر خلال لقائه ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد تقديم روان أبو العينين أن الوثائق المكتشفة تتنوع ما بين خطابات حب، كشوف ضرائب، فواتير حكومية، وتضرعات دينية، كُتبت بلغات متعددة تشمل الديموطيقية والقبطية واليونانية والعربية.
وأضاف أن هذا التنوع يغطي حقبة زمنية تمتد من القرن الثالث قبل الميلاد وحتى القرن الحادي عشر الميلادي، مما يؤكد أن مصر كانت دوماً ملتقى عالمياً للثقافات والجنسيات المختلفة، وهو ما يجسد مقولة "مصر أم الدنيا".
وسلط كبير الأثريين الضوء على كشف بعثة جامعة القاهرة لبقايا دير تاريخي بوادي النطرون على مساحة 2000 متر مربع، مختتما: الكشف يقدم صورة متكاملة عن حياة الرهبنة منذ القرن الخامس الميلادي، حيث عُثر على "قلايات" العبادة، وأفران الخبز، والمطابخ، مما يبرهن على أن مصر هي أول دولة صدّرت فكرة الرهبنة للعالم، حيث كانت المنطقة تضم قديماً أكثر من 700 دير.


















0 تعليق