اليوم الذكرى السادسة لرحيل نقيب القراء الشيخ محمد محمود الطبلاوى

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يوافق اليوم الثلاثاء 5 من شهر مايو الذكرى السادسة لرحيل الشيخ محمد محمود الطبلاوي ، أحد  مشاهير قراء القرآن الكريم في مصر والعالم العربي.

الشيخ محمد محمود الطبلاوي 
الشيخ محمد محمود الطبلاوي 

تميز الشيخ الطبلاوي بأسلوبه الفريد الذي تميز بالابتكار والبعد عن التقليد أو اتباع أساليب سابقة.

القابه:

  اشتهر بلقب "القارئ المفضل" لدى العديد من العائلات الكبيرة بفضل قدراته الصوتية العالية.

كما نال ألقابًا أخرى مثل "نقيب القراء"، "سفير القرآن"، و"آخر حبة في مسبحة المقرئين الكبار"، وامتاز بأسلوبه الفريد الذي تميز بالابتكار والبعد عن التقليد أو اتباع أساليب سابقة.

 

الشيخ محمد محمود الطبلاوي 
الشيخ محمد محمود الطبلاوي 

مولده ونشأته:
وُلد الشيخ محمد محمود الطبلاوي في قرية ميت عقبة بمحافظة الجيزة، وهو ينتمي إلى أصول من محافظتي الشرقية والمنوفية، وكان الابن الوحيد لوالده ، في 14 نوفمبر من عام 1934 وكان يوافق 11 رمضان، أتم محمد محمود الطبلاوي حفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره، ثم بدأ يتلوه وهو في الثانية عشر من عمره، حتى ذاع صيته بين أهالي القرية وما حولها، وداعه عمدة قريته ليحيى حفلاً بتلاوة القرآن الكريم، وقال الطبلاوي عن هذه الحفل: "كانت المرة الأولى التي أحصل بها على أجر وكان 5 قروش من عمدة القرية"، بعدها أصبح الطبلاوي القارئ المفضل للكثير من العائلات الكبر.

 

سفره للخارج :
زار الشيخ محمد محمود الطبلاوي نحو 80 دولة حول العالم، خلال مسيرته الحافلة في تلاوة القرآن الكريم والتي امتدت نحو 50 عامًا، سواء بدعوات خاصة أو مبعوثا من قبل وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، ومحكماً لكثير من المسابقات الدولية لحفظة القرآن من كل دول العالم.

5a9667a8ba.jpg


الجوائز والتكريمات:
حصل  الشيخ محمد محمود الطبلاوي علي الكثير من الكريمات والأوسمة، أبرزها وسام من لبنان في الاحتفال بليلة القدر تقديراً لجهوده في خدمة القرآن الكريم.

 نقيب القراء المصريين :

 حفظ القرآن الكريم في سن التاسعة وبدأ مشواره في تلاوته وهو في الثانية عشر من عمره، وانضم إلى الإذاعة بعد أن تم رفضه تسع مرات، وحقق شهرة واسعة في الدول العربية والإسلامية.

 

 دراسة الشيخ الطبلاوي:


 بدأ دراسته في كتاتيب قريته المعروفة باهتمامها بتحفيظ القرآن الكريم وهو في الرابعة من عمره، واهتم به شيخه بشكل خاص لما لاحظه من تميز وموهبة كبيرة وقدرة على الحفظ والنطق السليم وصبر طويل.

 الحياة العملية للشيخ الطبلاوي:


 بدأ مشواره في التلاوة وهو في الثانية عشرة من عمره، حيث كان يقرأ في المآتم مقابل 10 قروش في الليلة، وكان غير معروف حينها، ومع بلوغه الخامسة عشرة من عمره، ارتفع المقابل ليصل إلى 5 جنيهات.

 

التحاقه بالإذاعة المصرية :

 حاول الانضمام للإذاعة المصرية، لكنه رسب في امتحان التلاوة تسع مرات بسبب عدم إلمامه بالمقامات الصوتية والموسيقية، وفي المرة العاشرة التي تقدم فيها للامتحان، نجح، وأشادت اللجنة بقدراته وأدائه، وبقدرته على التنقل بين المقامات الصوتية.

 

 تم اعتماده قارئًا في الإذاعة المصرية عام 1970، وسجل عدة تلاوات قصيرة لاقت إعجاب الجمهور، ليصبح ظاهرة جديدة في عصره، فلقب بـ "ظاهرة العصر"، وكذلك بـ "قارئ الملوك والرؤساء".

 سجل المصحف في الإذاعة مرتين؛ الأولى مجودًا على مدار 75 ساعة، والثانية مرتلًا على 33 ساعة، ليزداد صيته في الأمتين العربية والإسلامية، سافر إلى العديد من الدول بدعوات من المجالس الإسلامية ووزارات الأوقاف، حيث زار أكثر من 80 دولة عربية وإسلامية.

 

فاته:

توفى في مثل هذا اليوم 5 مايو 2020 ، الموافق 21 رمضان عام 1441 هجريًا، عن عمر يناهز 86 عامًا، وبعد وفاته أطلق الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، اسم الشيخ الراحل محمد محمود الطبلاوي ، على معهد مدينة تلا الأزهري بمحافظة المنوفية.

839f0e5c73.jpg
de8a28333a.jpg
1faffec996.jpg
641.webp
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق