محمد حجازي: التحركات العسكرية الأمريكية "رسائل تفاوضية" وليست طبول حرب

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن المشهد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران يمثل مرحلة تجهيز مسرح العمليات ومسرح التفاوض في آن واحد حيث يسعى كل طرف لتعزيز أوراقه وتحديد بدائله الممكنة تحسباً لفشل المسار الدبلوماسي.

 وأشار إلى أن الحشود العسكرية الأمريكية الضخمة تعكس استراتيجية التفاوض بالقوة التي ينتهجها الرئيس ترامب لفرض واقع جديد على طاولة المباحثات.

وأوضح السفير محمد حجازي خلال مداخلة هاتفية مع فضائية النيل للأخبار، أن هناك حراكاً دبلوماسياً مكثفاً تقوده أطراف إقليمية من بينها مصر وتركيا وباكستان لمحاولة جسر الهوة بين الرؤية الإيرانية والمطالب الأمريكية.

 ولفت إلى أن جولة وزير الخارجية الإيراني التي تشمل موسكو ومسقط تهدف للبحث عن مخارج تقنية لأزمة اليورانيوم المخصب بما في ذلك مقترحات تسليمه لروسيا أو وضعه تحت إشراف دولي صارم.

وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن الطرفين يدركان تماماً التكلفة الباهظة لأي مواجهة عسكرية مباشرة على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية وهو ما يدفع نحو البحث عن صيغة تضمن الاستقرار.

وبين أن إيران أبدت مرونة في الانخراط بالمفاوضات عبر تقديم رد مكتوب في باكستان مع تطلعها للتوصل إلى اتفاقية عدم اعتداء تضمن عدم تكرار التهديدات العسكرية مقابل تنازلات متبادلة تنهي حالة التأزم الراهنة.

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه وجه الجيش لشن هجمات قوية على أهداف لحزب الله في جنوب لبنان.

وفي هذا السياق، قال جيش الاحتلال، اليوم السبت، إنه يعمل على تحييد مبان يستخدمها حزب الله لأغراض عسكرية في بنت جبيل جنوبي لبنان، على حد قوله.

ويتواصل التراشق النيراني بين حزب الله وإسرائيل رغم جهود التهدئة والوصول إلى سلام. 

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء 4 شهداء في غارتين إسرائيليتين على بلدة يحمر الشقيف جنوبي البلاد.

وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان رغم جهود التهدئة. 

اقرأ المزيد..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق