شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الارتفاع الملحوظ خلال تعاملات اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، مدعومة بالصعود العالمي في أسعار المعدن الأصفر، رغم التباين الواضح في أداء الأسواق الدولية خلال الفترة الحالية.
صعود محلي مدفوع بالأسعار العالمية
ارتفعت أسعار الذهب في مصر بشكل ملحوظ بالتزامن مع وصول سعر أوقية الذهب عالميًا إلى نحو 4705.7 دولار، وهو ما انعكس مباشرة على السوق المحلي.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل ارتباط وثيق بين أسعار الذهب عالميًا ومحليًا، خاصة مع تأثر السوق المصرية بحركة الدولار والتغيرات الاقتصادية العالمية.
أسعار الأعيرة المختلفة في مصر
سجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا بين المواطنين، نحو 6990 جنيهًا، ليواصل تصدره قائمة الأكثر طلبًا.
وفيما يلي تفاصيل الأسعار:
عيار 24: سجل حوالي 7988.5 جنيهًا للجرام
عيار 22: بلغ نحو 7322.75 جنيهًا
عيار 18: وصل إلى 5991.5 جنيهًا
الجنيه الذهب: سجل نحو 55920 جنيهًا
وتعكس هذه الأرقام زيادة واضحة في مختلف الأعيرة، نتيجة التأثير المباشر لتحركات السوق العالمية.
تراجع عالمي رغم الارتفاع المحلي
على الجانب الآخر، شهدت أسعار الذهب عالميًا تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم، حيث انخفضت الأسعار في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% لتصل إلى 4686.29 دولارًا للأوقية. وتشير التوقعات إلى أن المعدن النفيس في طريقه لتسجيل خسارة أسبوعية تُقدر بنحو 3%، بعد موجة من المكاسب استمرت لأربعة أسابيع متتالية.
كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.5% لتسجل نحو 4702 دولار، ما يعكس حالة من الضغوط البيعية في الأسواق العالمية.
عوامل الضغط على الذهب
يرجع هذا التراجع العالمي إلى عدة عوامل، أبرزها ارتفاع أسعار النفط، والذي أدى إلى زيادة المخاوف من تصاعد معدلات التضخم عالميًا. كما عززت هذه التطورات التوقعات باستمرار البنوك المركزية في تبني سياسات نقدية متشددة، تتضمن الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وتؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلبًا على الذهب، نظرًا لأنه لا يدر عائدًا، مما يقلل من جاذبيته مقارنة بالأصول الأخرى المدرة للفائدة.
نظرة مستقبلية
رغم الضغوط الحالية، لا يزال الذهب يحتفظ بمكانته كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، إلا أن توجهات المستثمرين قد تتغير على المدى القصير وفقًا لتطورات الأسواق العالمية، خاصة فيما يتعلق بأسعار الطاقة والسياسات النقدية.
ويبقى أداء الذهب خلال الفترة المقبلة مرهونًا بتوازن هذه العوامل، ما بين الضغوط الاقتصادية والدور التقليدي للمعدن الأصفر كأداة للتحوط.
















0 تعليق