نظم المجمع الإعلامي بشبين الكوم ندوة تثقيفية حاشدة بعنوان "الأمن القومي وتحديات العصر"، وذلك في إطار تفعيل الدور التوعوي للهيئة العامة للاستعلامات، وبرعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة، وتنفيذاً لتوجيهات الدكتور أحمد يحيى، رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
شهدت الندوة حضوراً مكثفاً من طلاب المدارس والجامعات والقيادات التنفيذية، برئاسة الأستاذة مها أبو حطب، مدير إدارة إعلام المنوفية، وذلك بهدف تعميق وعي الشباب بالمخاطر الراهنة وكيفية التصدي لمخططات زعزعة استقرار الدولة المصرية.
أكدت الدكتورة أميرة الصاوي، المحاضر بكلية الإعلام والمتحدث الإعلامي لاتحاد "بشبابها" بوزارة الشباب والرياضة، أن الإعلام الحديث بات سلاحاً ذا حدين، مشددة على ضرورة امتلاك الشباب لمهارات "التربية الإعلامية".
وقالت الصاوي: "الوعي هو حائط الصد الأول ضد الشائعات، ولابد من بناء جيل قادر على تمييز الحقائق وسط ركام الأخبار المفبركة على منصات التواصل الاجتماعي"، مشيرة إلى أن حماية استقرار الوطن قد تتطلب ضوابط قانونية وأخلاقية صارمة لمواجهة "الفوضى المعلوماتية".
واستعرض الدكتور سيد مكاوي، خبير الشؤون الدولية وأستاذ التاريخ المعاصر، التطور التاريخي لمفهوم الأمن القومي، مؤكداً أنه لم يعد مقتصرًا على الحدود الجغرافية فحسب.
وأضاف مكاوي: "التحديات الداخلية اليوم باتت تفوق في خطورتها التهديدات الخارجية؛ إذ يظل تماسك الجبهة الداخلية هو الضمانة الوحيدة لمواجهة الأزمات الإقليمية المتلاحقة وتداعياتها على مصر".
اختتمت الندوة بنقاش مفتوح عكس وعياً كبيراً لدى طلاب المنوفية، الذين أشادوا بدور هيئة الاستعلامات في صياغة عقل جمعي وطني يدرك حجم التحديات المحيطة.
أعد وأدار الندورة فؤادة هاشم (أخصائية إعلام)، وتوثيق فوتوغرافي منار أحمد.




















0 تعليق