حدائق العاصمة تبحث سبل التعاون في الأنشطة الثقافية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استقبل المهندس أحمد العربي، رئيس جهاز مدينة حدائق العاصمة، الدكتورة جيهان حسن، مدير عام الإدارة العامة لثقافة الطفل بالهيئة العامة لقصور الثقافة، لبحث سبل التعاون المشترك في تنفيذ أنشطة ثقافية وفنية تستهدف الأطفال والنشء في المدينة، وذلك ضمن خطط بناء الإنسان وتوفير خدمات ثقافية مميزة.

وجاء ذلك في ضوء توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بالإهتمام بالأنشطة وتقديم كل الدعم والمشاركة المجتمعية بالمدن الجديدة، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة، وبناءا علي تعليمات الدكتور المهندس وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والسيد المهندس عمار مندور، نائب رئيس الهيئة لقطاع التنمية والإنشاءات، بضرورة تقديم كافة الخدمات اللازمة للمواطنين، وتوفير بيئة تعليمية ثقافية وترفيهية متكاملة.

cc8c7d51ce.jpg

وشهد اللقاء، مناقشة آليات الاستفادة من الإمكانات المتاحة داخل مدينة حدائق العاصمة، وبحث مقترحات التعاون، لتنمية الوعي الثقافي للأطفال وأبناء المدينة حتي سن سبعة عشر سنة، وتعزيز الفعاليات الثقافية والإبداعية للأطفال، وتوفير بيئة تعليمية ترفيهية متكاملة.

وناقش الجانبان، مدي إمكانية إقامة ورش عمل فنية، تنظيم محاضرات، ورش حول التنمية المستدامة، عروض مسرحية، وندوات ثقافية للأطفال، فضلا عن ورش تعليمية للأطفال وأنشطة ثقافية للأمهات لتعزيز القيم الإيجابية والسلوكيات الصحيحة، في إطار مشروع "جودة حياة" والمبادرات الرئاسية، بما يسهم في تعزيز التنمية الثقافية بمدينة حدائق العاصمة.

1fc2397abc.jpg

وأوضح رئيس الجهاز، أنه يسعى دائما في التركيز على دعم الأنشطة التي تنمي الإبداع والوعي لدى الأطفال، باعتبار الثقافة أداة رئيسية للتنمية، وبناء أجيال مسلحة بالقيم الإيجابية التي تؤهلها للنهوض والتقدم في كل مناحي الحياة.

كما أكدت مدير عام ثقافة الطفل، عن مفهوم التنمية المستدامة التي تسعى لمستقبل مشرق لأطفال العالم، موضحة أن أهداف التنمية المستدامة تعد فرصة حاسمة لإدراك حقوق الأطفال، والاستفادة من طاقاتهم ونشاطهم لدفع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، لتساهم في تبني عقول الأطفال فهم قادة المستقبل وأبناء الجمهورية الجديدة.

وأكد رئيس جهاز حدائق العاصمة، على أهمية هذا التعاون في تقديم نشاط فني وثقافي لأبناء المدينة، بما يلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، ويخدم جميع المنتقلين للإقامة بالمدينة، ويدعم دور الثقافة في بناء الوعي، ونشر قيم الجمال، وتنمية الذوق العام، وترسيخ الهوية الوطنية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق