رعاية 1000 طفل.. طلاب الأزهر الوافدون يرسمون البسمة في مبادرة عابرة للقارات

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في مشهد إنساني مؤثر يعكس قوة العمل الجماعي وروح التضامن الدولي، شهدت العاصمة المصرية القاهرة انطلاق واحدة من أبرز المبادرات الشبابية الداعمة للأطفال الأيتام، حيث شارك طلاب جامعة الأزهر الوافدون من أكثر من 22 دولة حول العالم في دعم ورعاية 1000 طفل يتيم، ضمن فعاليات حملة «إحنا معاك 2026».


جاءت المبادرة تحت مظلة مؤسسة

 

 MyFundAction الماليزية، في تعاون دولي واسع ضم متطوعين من دول عدة، من بينها ماليزيا ومصر والمملكة المتحدة وكندا والصين وتركيا، في نموذج حي يعكس قدرة الشباب على تجاوز الحدود الجغرافية وتوحيد الجهود لخدمة القضايا الإنسانية.


تحدٍ تنظيمي ضخم في الميدان


ورغم الأجواء المفعمة بالبهجة، لم تخلُ الفعالية من التحديات، حيث واجه المنظمون مهمة دقيقة تمثلت في إدارة هذا العدد الكبير من الأطفال داخل موقع واحد، مع اختلاف أعمارهم وخلفياتهم الاجتماعية والثقافية. 

وقد تطلب ذلك مستوى عاليًا من التخطيط والتنظيم لضمان سلامة الأطفال وتحقيق أقصى استفادة من الأنشطة المقدمة.


واعتمد الفريق المنظم على خطة محكمة، تضمنت تقسيم الأطفال إلى مجموعات صغيرة وفق الفئات العمرية، مع تخصيص مشرفين ميدانيين لكل مجموعة، وهو ما ساهم في خلق بيئة آمنة ومنظمة، أتاحت للأطفال التفاعل بحرية والمشاركة الفعالة في الفعاليات.


أنشطة متكاملة تجمع بين الترفيه والتعليم


وشهدت المبادرة تنفيذ مجموعة متنوعة من البرامج التفاعلية، التي جمعت بين الأنشطة الترفيهية والتعليمية، إلى جانب توزيع مساعدات إنسانية لتلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال، وتعزيز شعورهم بالدعم والاحتواء.


كما أُقيمت الفعاليات بالتعاون مع نادي الرواد، في خطوة عززت من قيمة الشراكة المجتمعية والتبادل الثقافي بين المشاركين من مختلف الجنسيات.


إشادة دولية بالدور الشبابي


وحظيت الفعالية بحضور المستشار شمس النجمي بن شمس الدين، مستشار الشؤون التعليمية بسفارة ماليزيا في القاهرة، الذي افتتح البرنامج رسميًا، مشيدًا بجهود الطلاب وروحهم التطوعية، ومؤكدًا أهمية دعم المبادرات الشبابية التي تعزز قيم الرحمة والتكافل بين الشعوب.


وفي تصريحات لأحد الطلاب المشاركين، أكد أن التجربة كانت مليئة بالتحديات في بدايتها، خاصة مع حجم المسؤولية، إلا أن ابتسامة الأطفال كانت الحافز الأكبر للاستمرار وبذل المزيد من الجهد.


عقد من العطاء.. ومسيرة مستمرة


وتُعد مبادرة «إحنا معاك 2026» امتدادًا لمسيرة إنسانية بدأت منذ عام 2016، نجحت خلالها في رسم البسمة على وجوه آلاف الأطفال الأيتام في مختلف أنحاء مصر، بالتزامن مع الاحتفال بيوم اليتيم.


وبفضل الدعم المستمر من الشركاء الاستراتيجيين، وعلى رأسهم نادي الرواد، إلى جانب مشاركة عدد من المؤسسات الدولية، تحولت المبادرة إلى نموذج ملهم للعمل الإنساني الذي يحظى باهتمام متزايد من وسائل الإعلام العالمية.


كما وُجهت كلمات الشكر والتقدير إلى السيدة أماني عبد الحافظ، التي لعبت دورًا محوريًا في دعم واستمرارية هذا المشروع، لتظل واحدة من الركائز الأساسية التي ساهمت في نجاحه على مدار السنوات.


رسالة إنسانية تتجاوز الحدود


في النهاية، تعكس هذه المبادرة صورة مشرفة لطلاب الأزهر الوافدين، الذين نجحوا في تقديم نموذج عملي للتكافل الإنساني، مؤكدين أن العمل المشترك قادر على تحويل التحديات إلى إنجازات، وصناعة الأمل في قلوب من هم في أمسّ الحاجة إليه.

طلاب جامعة الأزهر الوافدون
طلاب جامعة الأزهر الوافدون
طلاب جامعة الأزهر الوافدون
طلاب جامعة الأزهر الوافدون
طلاب جامعة الأزهر الوافدون
طلاب جامعة الأزهر الوافدون
154ec5c7a0.jpg
طلاب جامعة الأزهر الوافدون
طلاب جامعة الأزهر الوافدون
d82c3daa1b.jpg
31c707a4b6.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق