حكم لعب الكوتشينة او الدومينو بغرض التسلية فقط وفي غير أوقات الصلاة ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يسأل الكثير من الناس عن حكم لعب الكوتشينة او الدومينو بغرض التسلية فقط وفي غير أوقات الصلاة ؟فأجاب بعض اهل العلم وقال لعب الكوتشينة والدومينو بغرض التسلية، حتى بدون قمار وفي غير أوقات الصلاة، هو محل خلاف بين العلماء، والراجح عند كثير منهم الحرمة أو الكراهة الشديدة. وتعتبر من آلات اللهو التي تضيع الأوقات، وتؤدي غالباً إلى الشحناء والبغضاء بين اللاعبين، وتدخل في حكم "النردشير" المنهي عنه.

وورد تفصيل الحكم:

  • حرمة اللعب بالقمار: إذا تضمنت اللعبة أي نوع من الرهان (مالي أو عيني) فهي قمار ومحرمة اتفاقاً.
  • حرمة اللعب للتسلية (في غير أوقات الصلاة): ذهب كثير من أهل العلم (كابن باز، ابن عثيمين، واللجنة الدائمة) إلى حرمتها وإن خلت من القمار، لأنها من آلات الملاهي، وتشغل عن ذكر الله، وتضيع أوقات العمر.
  • سبب التحريم: أنها تعتمد على الحظ والتخمين، وتجر إلى سباب ومخاصمة بين اللاعبين، وتؤدي إلى تضييع حق من حقوق الله .
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق