ما هي الأيام المعدودات والمعلومات في القرآن وما الفرق بينهما؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ما هي الأيام المعدودات والأيام المعلومات وما الفرق بينهما في القرآن ؟ سؤال يطرحه الكثير من الناس فأجاب الشيخ محمد سيد سلطان من مشايخ جامع الازهر وقال الأيام المعدودات والأيام المعدودات هما فترتان زمنيتان ذكرتا في القرآن الكريم، وتتعلقان بعبادات عظيمة في شهر ذي الحجة، والفرق بينهما يكمن في التوقيت والعمل المشروع في كل منهما

  1. وورد 1. الأيام المعلومات
  2. ما هي؟: هي الأيام العشر الأول من ذي الحجة (تبدأ من 1 ذي الحجة إلى 10 ذي الحجة/يوم النحر).
  3. الدليل: قوله تعالى: "وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ" [الحج: 28].
  4. العمل فيها: يُستحب فيها العمل الصالح بصفة عامة، والذكر، والتقرب إلى الله، والتعريف (للحجاج)، وهي أفضل أيام السنة.
  5. 2. الأيام المعدودات
  6. ما هي؟: هي أيام التشريق الثلاثة التي تلي يوم النحر (11، 12، 13 ذي الحجة).
  7. الدليل: قوله تعالى: "وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ" [البقرة: 203].
  8. العمل فيها: يُستحب فيها الذكر (التكبير)، ورمي الجمرات، والأكل والشرب، والمبيت بمنى للحجاج.
  9. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق