تعرف علي كفارة الزنا بالنسبة للرجال والنساء

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يسأل الكثير من الناس عن كفارة الزنا بالنسبة للرجال والنساء فقال بعض اهل العلم التوبة النصوحة الصادقة، ولا توجد كفارة مالية أو صيام محدد، بل يجب الإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العودة، والستر على النفس. التوبة الصادقة تبدل السيئات حسنات، ويُستحب الإكثار من الأعمال الصالحة، والنوافل، والاستغفار.

تفاصيل كفارة وتوبة الزاني والزانية:

  • شروط التوبة النصوح:
    1. الإقلاع الفوري عن المعصية.
    2. الندم الشديد على ما فات.
    3. العزم الصادق على عدم العودة للذنب أبداً.
    4. الستر: يجب على من ستره الله أن يستتر ولا يفضح نفسه، فالتوبة تكون بين العبد وربه.
  • أعمال تكفر الذنوب: الإكثار من الصلاة، الصيام، الصدقة، العمرة، وإسباغ الوضوء، فالحسنات يذهبن السيئات.
  • الزنا والحدود: إذا أقيم الحد في الدنيا (لغير التائب الذي لم يستر نفسه) وكان عن إيمان، فهو كفارة، أما التوبة فهي تغني عن الحد.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق