خبير: مصر لعبت دورًا محوريًا لتمديد وقف إطلاق النار بفضل نفوذها السياسي

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن مصر تحركت منذ بداية الصراع بين أمريكا وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر على مسارات متعددة تشمل التعاون مع شركاء إقليميين مثل السعودية وتركيا وباكستان ضمن "الآلية الرباعية" للضغط باتجاه الحلول الدبلوماسية بين أمريكا وإيران.

وأضاف أحمد، أن مصر سعت لحشد دعم دولي من قوى كبرى مثل الصين وروسيا، منطلقة من وجود مصلحة جماعية دولية في إنهاء الحرب لتجنب تداعياتها الاقتصادية المتفاقمة، خاصة على أسعار الطاقة.

وأكد خبير العلاقات الدولية، أن مصر توظف ثقلها السياسي وعلاقاتها المتوازنة مع كافة الأطراف، بما في ذلك الجانبين الأمريكي والإيراني، لتقريب وجهات النظر، وهو ما ساهم في إعلان وتمديد وقف إطلاق النار.

وأكد على موقف مصر الراسخ بأن أمن الخليج خط أحمر وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، حيث ترجمت مصر هذا الموقف من خلال إعلان التضامن الكامل مع دول الخليج ضد أي اعتداءات إيرانية، وقيام الرئيس السيسي بزيارات لدول الخليج للتأكيد على هذا التضامن ورفض محاولات الزج بها في صراعات إقليمية.

مصر تتبنى مقاربة شاملة تقوم على أن الاستقرار الدائم يتطلب معالجة جذرية للأزمات

وتابع: تتبنى مصر مقاربة شاملة تقوم على أن الاستقرار الدائم يتطلب معالجة جذرية للأزمات، وفي مقدمتها، إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل ومعالجة قضية الانتشار النووي، وحل القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية، باعتبارها مفتاحًا لإنهاء العديد من صراعات المنطقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية لأن السلام أقل كلفة من خيارات الحرب.

ولفت إلى أن الطرفين الأمريكي والإيراني في مأزق، لأن استمرار حالة "لا حرب ولا سلم" لها تكلفة اقتصادية عالية، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز الذي يضر بالعالم أجمع، معتقدًا أن الجانب الأمريكي قد يمدد المهلة للتركيز على الخيار الاقتصادي "الحصار" كبديل للصدام العسكري المباشر، بينما تحاول إيران استخدام أوراق ضغط مثل تهديد الملاحة لتعميم الضرر.

واختتم: يظل الاستقرار في المنطقة بحسب الرؤية الدولية يمر عبر "البوابة المصرية" لما تمثله القاهرة من قوة اتزان واستقرار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق