عاجل.. ارتفاع ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 72,568 شهيدًا و172,338 مصابًا، منذ اندلاع العمليات في السابع من أكتوبر 2023.

وأوضحت المصادر أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 6 شهداء و18 إصابة، في ظل استمرار تداعيات التصعيد.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية، اليوم الخميس، أن إجمالي عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ 791 شهيدًا و2235 مصابًا، فيما تم انتشال 761 جثمانًا من تحت الأنقاض.

وأشارت إلى أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، وسط صعوبات كبيرة تواجه طواقم الإسعاف والإنقاذ في الوصول إليهم حتى الآن، نتيجة الأوضاع الميدانية المعقدة.

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

أكدت الحكومة الألمانية ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا بشكل دائم أمام حركة الملاحة الدولية، دون فرض قيود أو رسوم، مشددة على أهمية الحفاظ على انسيابية التجارة العالمية وأمن الطاقة.

وأوضحت الحكومة الألمانية أنها مستعدة للمساهمة في ضمان حرية الملاحة في المضيق، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالممرات البحرية الحيوية.

وفي سياق متصل، دعت برلين إيران إلى اغتنام الفرصة والاستمرار في المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي تُعقد في إسلام آباد، بهدف تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وأكد الكرملين أن روسيا تواصل إمداداتها من النفط إلى الأسواق العالمية، في وقت يشهد فيه المعروض النفطي تراجعًا ملحوظًا.

وأشار الكرملين إلى أن استمرار موسكو في توريد النفط يسهم في دعم استقرار أسعار الطاقة عالميًا، رغم التحديات التي تواجه أسواق الطاقة والتقلبات في مستويات العرض والطلب.

وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية حثيثة لتطورات سوق النفط، مع سعي كبار المنتجين إلى تحقيق التوازن بين استقرار الأسعار وضمان استمرار الإمدادات.

وقال بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، إن إسرائيل بحاجة إلىلا حدود أوسع وقابلة للدفاع في غزة ولبنان وسوريا، على حد قولخه. 

وأشار سموتريتش إلى ما يراه أن الفلسطينيين – على حسب تعبيره- يُمثلون جزءاً مما وصفه بـ" محور الشر الإيراني".

وأضاف قائلاً :"حدود 67 غير قابلة للدفاع، والاستيطان في الضفة يجري بتنسيق مع أمريكا".

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن تقديرات صادرة عن البنتاجون أن عملية نزع الألغام في مضيق هرمز قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

وأفاد برلماني إيراني بأن طهران تلقت أول عائدات من الرسوم التي فرضتها على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنه تم إيداع هذه الإيرادات في حساب البنك المركزي الإيراني.

وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن البرلمان، إلى جانب المجلس الأعلى للأمن القومي، يراجعان حالياً مقترحاً يتعلق بكيفية إدارة المضيق، الذي يُعد من أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق