"الحرية المصرى": التنمية الشاملة بسيناء ترسخ دعائم الأمن القومى وتبنى مستقبلا للأجيال القادمة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تقدم حزب الحرية المصرى، برئاسة د. ممدوح محمد محمود بخالص التهانى وأطيب الأمنيات إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى، وأبطال القوات المسلحة البواسل، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى المجيدة لتحرير سيناء، التي ستظل علامة فارقة في سجل الانتصارات الوطنية، وشاهدا على صلابة الإرادة المصرية وقدرتها على استرداد الحقوق وصون التراب الوطنى.

وقال ممدوح محمود إن ذكرى تحرير سيناء ليست مجرد احتفال تاريخى، بل هي رسالة متجددة تؤكد أن الدولة المصرية قادرة على مواجهة التحديات، وأن تضحيات رجال القوات المسلحة ستظل محل تقدير وعرفان من جميع أبناء الوطن.

يحقق الأمن والاستقرار ويعزز من مكانتها الاقتصادية

وأضاف رئيس الحزب أن ما تحقق فى سيناء خلال السنوات الأخيرة من مشروعات قومية وتنموية يعكس رؤية استراتيجية شاملة للدولة، لم تقتصر فقط على استعادة الأرض، بل امتدت إلى تعميرها وتحويلها إلى محور تنموي واعد، يحقق الأمن والاستقرار ويعزز من مكانتها الاقتصادية.


وأوضح “محمود” أن حجم الاستثمارات التى ضختها الدولة لتنمية سيناء تجاوز 700 مليار جنيه، وهو ما انعكس بشكل كبير فى تنفيذ شبكة طرق ومحاور استراتيجية، إلى جانب إنشاء أنفاق قناة السويس التي أنهت عزلة سيناء وربطتها بالوادى والدلتا على مدار الساعة، فضلا عن التوسع في مشروعات الاستصلاح الزراعي واستزراع مئات الآلاف من الأفدنة، دعما لتحقيق الأمن الغذائى، وانشاء تجمعات عمرانية ومدن جديدة تستهدف جذب السكان وتعزيز الاستقرار المجتمعى، وتنفيذ مشروعات كبرى في مجالات الكهرباء والطاقة وتحلية المياه، وتطوير الخدمات الأساسية، خاصة في قطاعى الصحة والتعليم، بما يضمن تحسين جودة الحياة لأهالى سيناء.

وأكد رئيس الحزب أن ذكرى تحرير سيناء ستظل مصدر إلهام دائم للمضى قدما فى مسيرة البناء، داعيا إلى استمرار التلاحم الوطنى خلف القيادة السياسية، لاستكمال ما تحقق من إنجازات وتحقيق تطلعات الشعب المصرى نحو مستقبل أكثر ازدهارا واستقرار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق