علي الأمين: أغلبية اللبنانيين يطالبون بحصرية سلاح حزب الله بيد الدولة وحدها

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال علي الأمين رئيس تحرير موقع جنوبية، إنّ مسار المفاوضات الذي تسلكه الحكومة اللبنانية يأتي في إطار استعادة سيادة الدولة وتعزيز حصرية السلاح وإمساك الدولة بزمام القرار، مشيراً إلى أن لبنان عانى ولا يزال من ضعف مشروع الدولة وتغول القوى الميليشياوية وكل ما هو خارج سلطة الدولة والقانون.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج ملف اليوم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا المسار يمثل معركة حقيقية، ولا يمكن تحقيق نتائج سريعة في سياقها، متابعا، أن الحكومة اللبنانية اتخذت مجموعة من القرارات التي تدعم هذا التوجه، وفي مقدمتها قرار الذهاب إلى التفاوض.

وأكد، أن هذا القرار يُعد قراراً سيادياً يعكس توجه الدولة نحو استعادة دورها. ولفت إلى أن هذا المسار يتطلب وقتاً، في ظل التحديات السياسية والميدانية التي تحيط به.

وأشار علي الأمين إلى أن إمكانية تحقيق نتائج على أرض الواقع قائمة، موضحاً أن الأوضاع في لبنان ليست ثابتة، بل تشهد تغيرات في اتجاه تعزيز سلطة الدولة.

وذكر  أن ما صدر من قرارات خلال العام الحالي والعام الماضي فيما يتعلق بحصرية السلاح يعكس تطوراً ملحوظاً، لافتاً إلى أن الحكومة باتت قادرة على اتخاذ قرار التفاوض دون الحاجة إلى موافقات من قوى أخرى، وهو ما لم يكن ممكناً قبل سنوات قليلة.

ريتشارد شميرر: منع إيران من امتلاك السلاح النووي هو هدف واشنطن الأساسي

على صعيد متصل، قال ريتشارد شميرر، الدبلوماسي السابق، إنّ أهداف إسرائيل تختلف عن أهداف الولايات المتحدة منذ بداية التعامل مع الملف الإيراني، موضحًا أن هذا الاختلاف يعود إلى طبيعة التهديدات التي تواجهها كل دولة.

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ إسرائيل، بحكم وجودها في المنطقة، تعتبر نفسها أكثر عرضة للخطر من جانب إيران، مشيرًا إلى أنها كانت تأمل أن تؤدي الحرب إلى تغيير النظام الإيراني، بما يساهم في إنهاء التهديدات المرتبطة به، سواء من خلال وكلائه مثل حماس وحزب الله أو من خلال الصواريخ والطائرات المسيرة.

وتابع، أن الولايات المتحدة، رغم رغبتها في تحقيق نتائج أوسع، فإن هدفها الأساسي منذ البداية كان ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، مؤكدًا أن هذه القضية تمثل جوهر الانخراط الدبلوماسي الأمريكي مع طهران في المرحلة الحالية.

عبد المنعم سعيد: مصر تمتلك خبرة تراكمية تؤهلها للمشاركة في صياغة الترتيبات الإقليمية

من جانبه، قال المفكر السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد، إنّ مصر تمتلك أوراقًا مهمة في التعامل مع الملفات الإقليمية، أبرزها الخبرة المتراكمة في فهم تجارب الحرب والمفاوضات، مشيرًا إلى أن هذا يمنحها القدرة على تقديم النصح والنماذج في القضايا الإقليمية المعقدة.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية نانسي نور، مقدمة برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أن عددًا من الأطراف الإقليمية، ومنها باكستان، تلعب أدوارًا في التواصل ونقل الرسائل بين مختلف القوى.

وأشار إلى وجود انقسامات داخل إيران، موضحًا أن الحرس الثوري يميل إلى دفع البلاد نحو مواجهة ممتدة، مع تشبيه ذلك بنماذج استنزاف القوة.

ولفت إلى أن التطورات المرتبطة بمضيق هرمز زادت من تعقيد المشهد الإقليمي، حيث أصبح الممر الحيوي محل توتر يؤثر على حركة التجارة العالمية، خاصة في آسيا.

وفيما يتعلق بمستقبل النظام العالمي، أوضح أن الحروب الكبرى لا تُحدث تغييرات فورية في بنية التحالفات الدولية، بل تمتد آثارها عبر سنوات.

وأكد أن إيران لن تخرج من الحرب كما كانت، في ظل انشغال روسيا بأوكرانيا، وتركيز الصين على مصالحها الاقتصادية والتجارية وعلاقاتها المعقدة مع إيران، خاصة في ملف الطاقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق