بعد توجيهات نتنياهو.. غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفادت التقارير الواردة من جنوب لبنان بأن المناطق الحدودية شهدت مساء السبت تصعيدا عسكريا كبيرا إثر سلسلة غارات جوية وهجمات مدفعية وتفجيرات ميدانية نفذها الجيش الإسرائيلي، مما أثر على رقعة جغرافية واسعة.

 

Qatar news agency

هذا التصعيد جاء استجابة لتوجيهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي دعا إلى تكثيف العمليات العسكرية ضد مواقع تابعة لحزب الله وضربها "بشدة".

 ووفق المعلومات الميدانية، تعرضت العديد من البلدات لقصف مكثف، حيث كانت حداثا هدفاً للغارات مرتين متتاليتين، إضافة إلى قصف بلدات مثل زبقين، السلطانية، خربة سلم، البازورية، السماعية، ومحيط المعلية. كما كان هناك استهداف مباشر لمناطق بنت جبيل، كونين، صفد البطيخ، ووادي العزية.

الطائرات المسيرة الإسرائيلية نفذت ضربات في يحمر الشقيف، بينما وسعت القوات المدفعية دائرة القصف لتشمل مناطق مثل حولا، القنطرة، دير سريان، الطيري، الشعيتية، والقصير.

 ولم يقتصر التصعيد على القصف فقط، إذ قامت القوات الإسرائيلية بتفجيرات وعمليات نسف داخل عدة بلدات على الحدود، من بينها الخيام، حولا، القنطرة، الطيبة، الناقورة، يارون، وميس الجبل.

الجيش الإسرائيلي دافع عن حملته في بيان مؤكداً استهدافه "منشآت عسكرية" لحزب الله، زاعماً استخدامها في "تنفيذ مخططات تهدد قواته"، وذلك بناءً على قرارات المستوى السياسي.

 وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم تمديده مؤخراً بوساطة أمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب.

 وتبرر تل أبيب عملياتها العسكرية بأنها ردّ على ما تصفه بهجمات صاروخية وطلعات للطائرات المسيّرة ينفذها حزب الله. في المقابل، يؤكد الحزب أن تلك التحركات تأتي رداً على ما يسميه العدوان والخروقات الإسرائيلية بهدف الدفاع عن الأرض اللبنانية.

من جانبه، أشار بنيامين نتنياهو إلى وجود "تنسيق كامل" مع الولايات المتحدة خلال هذه العمليات العسكرية، معتبراً أنها جزء من مساعي الدفع نحو اتفاقات سياسية مع لبنان. 

في المقابل، أكدت مصادر رسمية لبنانية رفضها لأي اتفاق يمس السيادة الوطنية، بينما شدد مسؤولون في حزب الله على أن استمرار القصف والاغتيالات وتخريب القرى الحدودية يجعل الهدنة "فاقدة المعنى".
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق