إعلام أجنبي: سفن إيرانية تتحدى الحصار الأمريكي وتعبر في مضيق هرمز

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية بأن صورًا التقطتها الأقمار الصناعية مؤخرًا كشفت عن عودة أكثر من 30 سفينة تابعة للحرس الثوري الإيراني إلى الموانئ الإيرانية، رغم استمرار الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة.

283.webp

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أنها أصدرت أوامر بعودة 29 سفينة إيرانية إلى الموانئ كجزء من الإجراءات المرتبطة بالحصار. لكنها أنكرت التقارير الإعلامية التي تحدثت عن خرق السفن للحصار الأمريكي، بما في ذلك السفن "هيرو 2"، "هيدي"، و"دورينا". وأوضحت مصادر عسكرية أن السفينتين "هيرو 2" و"هيدي"، اللتين تحملان العلم الإيراني، رستتا في الوقت الحالي بميناء تشابهار الإيراني بعد أن قامت القوات الأمريكية باعتراضهما الأسبوع الماضي. في غضون ذلك، ترافق مدمرة أمريكية السفينة "دورينا" في المحيط الهندي بعد محاولتها العبور بشكل غير قانوني.

صور حديثة من برنامج "كوبرنيكوس" الأوروبي ووكالة "فورتكسا" للاستخبارات البحرية أظهرت نشاطا بحريا مكثفا في مضيق هرمز.

 وتضمنت هذه التحركات تكاثر الزوارق الهجومية السريعة التابعة للبحرية الإيرانية العائدة إلى السواحل بعد دوريات في المضيق. كما شوهدت ناقلات نفط محملة بملايين البراميل عائمة في مناطق الانتظار قرب الممر البحري، مع تحركات بسفن صغيرة في المناطق القريبة من السواحل ذات الأعماق الضحلة.

تحليل عسكري ربط بين توقيت عودة هذه السفن وتصعيد محدود لإيران خلال الأيام الماضية، شمل استهداف بعض السفن في المنطقة قبل أن تعلن طهران قبولها بهدنة مؤقتة برعاية دولية. في غضون ذلك، أصدرت البحرية الإيرانية تحذيرات للسفن العابرة بعدم استخدام مسارات بديلة أثناء عبورها المضيق، مع الإشارة إلى وجود ألغام بحرية مضادة للسفن. كما نشرت وسائل إعلام إيرانية خرائط لمسارات آمنة مقترحة.

على الصعيد الدبلوماسي، برزت مؤشرات حول إمكانية استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن بوساطة باكستانية. وقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة نيويورك بوست أن جولة جديدة من المحادثات قد تنطلق يوم الجمعة المقبل. 

وعندما طُرح عليه سؤال بشأن احتمالية التوصل إلى اتفاق، أجاب عبر رسالة نصية قائلاً إن ذلك "ممكن"، إلا أن المسؤولين الأمريكيين أكدوا أن أي هدنة مقبلة ستكون مؤقتة.

يكتسي مضيق هرمز أهمية استراتيجية بالغة كونه معبرا رئيسيا يمر عبره ما يتراوح بين 20-30% من إمدادات النفط العالمية يوميًا. ومع عرض لا يتجاوز 39 كيلومترا في أضيق نقاطه، يُعتبر المضيق حساسًا للغاية أمام أي تداعيات عسكرية. وأي تعطيل للحركة الملاحية فيه قد يؤدي إلى قفزات مفاجئة في أسعار النفط، مما قد يخلّف تداعيات اقتصادية واسعة النطاق على المستوى العالمي.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق