الشوادر والمحال التجارية تسيطر على شوارع قنا

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حالة من الفوضى المنظمة تشهدها ارصفة الشوارع والميادين العامة بعواصم المدن بمحافظة قنا، بعدما أحكم أصحاب المحال التجارية والمطاعم ومعارض بيع الملابس وغيرها سيطرتها على الارصفه معتدين على حق المارة فى السير على الرصيف. 

المحال التجارية والمطاعم والسوبر ماركت وغيرها لم تعد الوحيدة التى باتت تسيطر على الارصفة بشوارع مدن قنا، بل دخلت على الخط بعض الأحزاب السياسية، التى شرعت بإنشاء شوادر على الارصفة وفى الميادين العامة، وقامت بتقسيمها على هيئة محال وتأجيرها  لراغبين في نشاطات مختلفة مقابل إيجار شهرى يتم تحصيله منهم لصالح الأحزاب السياسية. 

محيى احمد، موظف، أوضح ان ظاهرة الاعتداء على حرم الطريق المتمثل فى الرصيف بات مألوفًا للجميع، مضيفا أنها أصبحت ظاهرة وسلوكًا يحتاج لوقفة حازمة تجاه أصحاب المحال التجارية وغيرهم ممن اهدروا حق الطريق. 

وذكر معتز عبد الراضى، أن أزمة الاعتداء على الرصيف باتت تعرض المواطنين من المارة للخطر، بعدما أصبح الطريق هو الخيار الوحيد الذى يسلكه المواطنون لسير على الشوارع والتنقل فيما بينها. 

وأضاف أن غالبية المحال والأنشطة التجارية باتت تنظر للرصيف كونه، حقا مكتسبا لهم، وهو فى الأساس ملك للمارة، وضمن حرم الشارع. 

وأضاف جمال عبد العزيز، قائلا: لا بد من وضع حد لانتهاكات المحال التجارية بمختلف انشطتها لحرم الطريق وخاصة الرصيف الذى أصبح ملكا للبائعين الجائلين وأصحاب المحال، مضيفا ان الرصيف لم يعد بمقدور المواطنين السير عليه من الأساس، وهو ما أدى لتعريض حياة المواطنين من المارة للخطر بفعل الحوادث المتكررة التى يتعرض لها الاهالى فى كل يوم حال سيرهم فى الشوارع جنبا إلى جنب مع السيارات وغيرها من وسائل المواصلات من دراجات وسيارات نقل، مطالبا بعودة الانضباط للشوارع من جديد وخاصة الجزء الخاص بالرصيف. 

وتحدث بركات عبد الرافع «موظف» بالمعاش، عن ظاهرة انتشار شوادر بيع الخضراوات والفاكهة والملابس والمواد الغذائية وغيرها، التى جرى تشييدها على الارصفة وفى الميادين العامة من قبل بعض الأحزاب تحت عباءة المبادرات المجتمعية وقامت بتأجيرها للبائعين مقابل إيجار شهرى يتم توريده لامانات تلك الأحزاب بالمدن. 

وأضاف أن الهدف منها فى جوهره نبيل وهو طرح السلع بأسعار مخفضة، للمواطنين، إلى أن الواقع غير ذلك، فجميع ما يتم طرحه وبيعه بأسعار الخارج، موضحًا ان الشوارد لم تفِ بالهدف الذى انشئت من أجله، وأصبح وجودها مجرد صورة من صور التعدى على حرم الرصيف والميادين، وشكل من أشكال المخالفات التى تحتاج للإزالة. 

وذكر «عبد الرافع»، أن اقامة الشوارد على الارصفة وفى الميادين العامة أصبحت سبوبة تدير دخلا لبعض الأمانات الحزبية التى تستفيد من عدم تحصيل رسوم لاقامة مثل تلك الشوارد أو حتى غرامات نظير تلك المخالفات، تحت ستارة المبادرات المجتمعية، مطالبا بمراجعة مثل تلك المبادرات والتأكد من قيامها بطرح أسعار مخفضة نظير وقوفها، فى الأرصفة وعلى ناصية الميادين العامة ومنافسة المحال التجارية التى تتحمل عبئًا كبيرًا نظير إيجارات باهظة تدفعها كل شهر. 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق