تعلموا مدى الحياة.. نصيحة الرئيس الفنلندي لطلاب الجامعات في مصر

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قدم الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، نصيحة لطلاب الجامعات في مصر خلال إلقائه محاضرة سياسية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. 

وشدد الرئيس الفنلندي على أهمية التعليم والانفتاح الذهني والتعلم مدى الحياة، مستندًا إلى تجربته الأكاديمية الشخصية. 

وحث الرئيس الفنلندي طلاب الجامعات في مصر على الحفاظ على فضولهم المعرفي والعلمي في عالم سريع التغير.

محاضرة الرئيس الفنلندي بالجامعة الأمريكية 

وألقى الرئيس الفنلندي محاضرة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن التغيرات في ميزان القوى العالمي، واصفًا إياها بـ "إعادة اصطفاف" تاريخية للنظام الدولي. 

واستعرض رئيس فنلندا التحولات العميقة التي تشكل السياسة العالمية، مشيرًا إلى أن العالم يدخل حقبة جديدة تتسم بتغيرات في هيكل القوى والمؤسسات والتحالفات الدولية. 

وأوضح الرئيس الفنلندي أن المرحلة الانتقالية الحالية، والتي بدأت مع الحرب الروسية في أوكرانيا وتسارعت في ظل التحولات في السياسة الخارجية الأمريكية، تمثل نقطة تحول حاسمة في الشؤون الدولية. 

وقارن بين النظام متعدد الأطراف القائم على القواعد وبين عالم متعدد الأقطاب يزداد فيه الطابع الصفقاتي وتميل كفته نحو النزاعات، مؤكدًا دعمه للمؤسسات والمعايير والتعاون الدولي.

ورسم ستوب ملامح المشهد العالمي المتغير، من خلال ما وصفه بـ "مثلث القوى" الذي يضم ثلاث كتل رئيسية: "الغرب العالمي" بقيادة الولايات المتحدة ويضم نحو 50 دولة تسعى للحفاظ على النظام الدولي الحالي؛ و"الشرق العالمي" الذي تقوده الصين وروسيا ويضم نحو 25 دولة تسعى إلى إعادة تشكيل هذا النظام؛ و"الجنوب العالمي"، وهو مجموعة متنوعة تضم نحو 125 دولة، من بينها قوى وسطى فاعلة مثل مصر والهند والبرازيل.

وأكد الرئيس الفنلندي أن الجنوب العالمي لم يعد لاعباً سلبيًا، مشيداً بالثروة البشرية في مصر—حيث يمثل الشباب تحت سن الثلاثين نحو 60 بالمائة من السكان—كإشارة إلى إمكانات ديموغرافية واقتصادية هائلة. 

ودعا القوى الوسطى إلى لعب دور أكبر في تحديد التوازن القادم للقوى العالمية، قائلاً "لقد حانت اللحظة االتي تستعيد فيها القوى الوسطى زمام المبادرة والنفوذ التي أعتقد أنها ملك لها."

كما دعا إلى إصلاح عاجل للمؤسسات الدولية، ولا سيما الأمم المتحدة، معتبرًا أن الهياكل الحالية لم تعد تعكس الواقع الجيوسياسي المعاصر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق