علق الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية، على بعض التحليلات التي ترى أن المفاضات بين أمريكا وإيران قد تكون خدعة استراتيجية من الولايات المتحدة تخدع بها إيران ثم توجه لها ضربة عسكرية قوية كما فعلت في حرب الأربعين يوما الماضية، خاصة مع استهداف الحرس الثوري 3 سفن اليوم في تحدي للمجتمع الدولي والولايات المتحدة.
وقال ياسر شورى خلال حواره على قناة النيل للأخبار، مساء اليوم أن هذا الطرح وارد الحدوث في أي وقت، مشيرا إلى أن ذلك يفسر عدم تحديد مدة لوقف إطلاق النار وهو ما يجعل استئناف الحرب ممكن في أي توقيت
وأضاف ياسر شورى: “الولايات المتحدة قد لا تتحمل أفعال إيران والإصرار على غلق مضيق هرمز الذي سبب خسائر هائلة للعالم أجمع، وأثار سخط الداخل الأمريكي وبالتالي فأمريكا قد لا تتحمل المراوغات الإيرانية في هذا الشأن وقدد لا تجد أمامها حلا إلا توجيه ضربة لإيران لكن هذه المرة قد تكون ضربة أقوى ومحاولة غزو بري في محاولة لكسر إرادة إيران وسيطرتها على مضيق هرمز”
المفاوضات الإيرانية تمتاز بالذكاء
وتابع: " رغم أن هذا الاحتمال وارد، لكن المفاوضات الإيرانية تمتاز بالذكاء ، وطهران تعرف عوامل قوتها وتعلم أن ورقة الضغط الكبرى لديها هي مضيق هرمز وبالتالي لن تفرط في هذا الورقة بسهولة وستحاول التمسك بها حتى الرمق الأخير، وتجيد التصعيد ورفع سقف المطالب ثم العودة إلى مطالب أقل لكن تظهرها أمام شعبها أنها لم تقدم تنازلات للولايات المتحدة"
وفي نفس السياق، قال الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية، إن الولايات المتحدة وإيران لا يرغبان في استئناف الحرب، وهو ما يفسر الموافقة على أول اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين غير محدد المدة.
وأضاف ياسر شورى خلال حواره على قناة النيل للأخبار، مساء اليوم، أن الولايات المتحدة رفضت وضع مدة زمنية لإيقاف وقف إطلاق النار مع إيران لسببين، الأول إتاحة الفرصة أمام أمريكا لاستئناف الحرب وقت ما تشاء دون أن يتهمها العالم بكسر اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية إرادة أن تضع الرئيس ترامب أمام العالم أنه يملك قراره وأنه القادر على اتخاذ قرار استئناف الحرب أو مد الهدنة إلى مدة غير محدودة وفقا لمراحل التفاوض.
الإرادة الأمريكية التي لا ترغب في عودة الحرب
وأكد ياسر شورى أن الرئيس ترامب يعكس الإرادة الأمريكية التي لا ترغب في عودة هذه الحرب، مشددا على أن ترامب منذ أن أعلن البدء في هدنة كانت المؤسسات الأمريكية اتخذت قرارا بإنهاء هذه الحرب ولكن لا يمكن أن يتم إعلان هذه الأمور، ولا بد أن تظهر أنها تمتلك القرار وأنها يمكن أن تستأنف الحرب إذا لم ترضخ إيران لشروطها لكن الواقع يقول أننا في بيئة مفاوضات تصل إلى ذروة المطالب وسقف أعلى من كل طرف ثم الوصول إلى أرضية مشتركة ينتج عنها اتفاق ملزم ينهي هذه الحرب وهذا ما أتوقع حدوثه.


















0 تعليق