قدامى المحاربين الأمريكيين فى العراق يتظاهرون فى الكابيتول رفضا لحربى إيران وغزة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تظاهر أمس عشرات من قدامى المحاربين الأمريكيين فى العراق وأفغانستان إعتراضا على شن الولايات المتحدة حربا جديدة على إيران، وخرج المحاربون وأسرهم على السوشيال ميديا يدعون الشعب الأمريكى للخروج للإعتراض على ما وصفوه بالكارثة التى فعلتها إدارة دونالد ترامب بشنها حربا غير شرعية على إيران حسب قولهم.

جاءت تلك التظاهرات فى قلب قاعة الكانون فى مبنى الكابيتول “ الكونجرس” بالعاصمة واشنطن، وأمسك بعض المحاربين القدامى بعلم الولايات المتحدة، بينما أمسك البعض الأخر بزهرة التيوليب التى ترمز الى تضحيات الشعب الإيرانى الذى دفع أبناءه الأبرياء الثمن فى هجمات 28 فبراير الماضى، والتى إستمرت أكثر من 40 يوم على أيدى القوات الأمريكية والإسرائيلية على المدن والأهداف المدنية فى إيران.

المتظاهرون يحملون زهرة التيوليب تضامنا مع الضحاي الإيرانيين

كما أمسك بعضهم بأكفان زملائهم الذين عادوا أموتا فى صناديق من العراق بالألاف، ووقف الأصحاء من بينهم بلافتات إعتراضية على حرب إيران ومطالبة بوقف أية حروب خارجية وعودة زملائهم من الشرق الأوسط.

وضم التجمع بعض مصابى الحروب فى العراق وأفغانستان، وقال مايك بريسنر رئيس جمعية الضمير والحرب أنه لو عاد به الزمن عندما ذهب للحرب فى العراق وكان قائدا لرفض الخروج الى هناك، حيث أزهقت حياة مليون عراقى وألاف من الجنود الأمريكيين، وقامت قوات البوليس بالقبض على حوالى 62 من بين المتظاهرين، ولكن تقول صفحات السوشيال ميديا أن العدد الحقيقى غير معلوم.

وأكدت صحيفة “ سانداى جارديان” أن المتظاهرين أرادوا مقابلة مايك جونسون المتحدث بإسم الكونجرس ليتعهد امامهم بإيقاف الحرب على إيران، وقال تايلور روميرو أحد المحاربين القدامى فى سلاح البحرية أنه صاحب ضمير حى لن يسمح له مرة أخرى أن يخرج ضمن تروس ألة الحرب التى تتسبب فى معاناة الملايين حول العالم مرة أخرى، وتعمل جمعية الضمير والحرب وغيرها من منظمات المجتمع المدنى على إقناع المحاربين والمجندين الجدد فى الجيش الأمريكى على رفضهم لنداء الحرب والخروج مجددا ، وقد نجحوا فى عزوف أكثر من 100 مجند عن الخروج لما أسموه بالحرب غير الأخلاقية .

وسجلت كاميرات أفراد أسر المحاربين خاصة المعاقين صور فضحت قوات الأمن التى إعتقلت ذوى الإحتياجات ومصابى الحروب ضمن الستين محتجز خلال المظاهرة، التى إنطلقت فور إعلان ترامب أمس فجرا عن تمديد هدنة ووقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد فشل الجولة الثانية من المحادثات والمفاوضات قبل أن تبدأ، بسبب إستمرار الحصار البحرى واٌلإقتصادى لمضيق هرمز والموانىء الإيرانية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق