بعد إتفاق نسل إبراهيم مع العرب.. إسرائيل تحشد أولاد إسحق فى حربها بالشرق الأوسط

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل المحتلة أمس الأول توقيعه لإتفاق “ أولاد إسحق” بين الأرجنتين وإسرائيل تحت رعاية الولايات المتحدة، والتى تقضى بالتعاون الدبلوماسى والأمنى العسكرى ومحاربة الإرهاب ممثلا فى هدم إيران وغيرها من رعاة الإرهاب حسب قولهم، والدفاع عن قيم الحريات والديمقراطية، كما تتعاون الدول الموقعة للإتفاقية فى مجال مكافحة تهريب المخدرات والحركات المعادية للسامية، كما يتعاونون فى فى المجال الإقتصادى والتكنولوجى.

وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن مبادرة الرئيس الأرجنتينى “ جافير ميلى” أثناء زيارته الأخيرة منذ يومين الى إسرائيل، واصفا الإتفاق “ باللحظة التاريخية لشعبى الأرجنتين وإسرائيل”،  وتركز فكرة الإتفاق جمع اليهود من ذوى أصول “السفرديم” للتعاون مع دولة إسرائيل التى تضم يهود العالم تحت رعاية الولايات المتحدة، تمهيدا لأن تصبح الدول الموقعة فى قارة امريكا اللاتينية جزء من الهيمنة الغربية التى تريد الولايات المتحدة فرضها فى محيطها الغربى الشمالى والجنوبى، للوقوف فى وجه التمدد الصينى والشيعى هناك.

وتشمل الإتفاقية دول الإكوادور، وتشيلى، وبنما، وكوستاريكا وأوروجواى والبرازيل، ولكنهم لم يوقعوا بعد، وتقول التحليلات أن هذه الإتفاقية هى ضربة أمريكية متخفية فى ثوب إتفاق “ أولاد إسحاق” من أجل كسر هيمنة إتفاق وتمدد منظمة “ البريكس” تحت الرعاية الصينية الروسية الإيرانية فى جنوب أمريكا مما يهدد الهيمنة الأمريكية.

وقام الرئيس الأجنتينى بوضع مليون دولار وهو مبلغ جائزته “ جينيسيس” التى منحتها إياه إسرائيل أثناء زيارته التى غنتهت منذ ساعات إختتمها بزيارة حائط المبكى، وإعتبر “ ميلى” المليون دولار نبتة أو بذرة تتوالى بعدها تبرعات محبى ونسل إسحاق حول العالم.

وقال نتنياهو فى لقاءه بميلى أثناء إعلانهما لإتفاق إسحاق أنه فى المستقبل سوف تمتد الأذرع الإسرائيلية اليهودية الأمريكية لباقى دول العالم لتشمل إتفاق أولاد يعقوب، أثناء إستكمالهم لشركاء إتفاقات أولاد “إبراهيم وإسحاق”. 

ودخل “ مايك هاكابى” السفير الأمريكى فى دولة الإحتلال على الخط وقال أن العالم يحتاج الى قيادة الرئيس ترامب ونتنياهو لتحقيق السلام خصوصا فى الشرق الأوسط والرخاء !!.

ورغم تلك الأراء إلا أن “أمير سارفاتى” رئيس منظمة “ أصمدى إسرائيل” صاحب العلاقات رفيعة المستوى بالساسة والمخابرات، يقول على “تلجرام” أن زيارة الرئيس الأرجنتينى “جافير ميلى” لابد وأن تسبق حدثا عظيما ! نحن فى إنتظاره حسب قوله، تأتى كلمات “سارفاتى” فى إشارة غير مباشرة لحرب الإثنى عشر يوما العام الماضى التى شنتها إسرائيل المحتلة على إيران بعد زيارة الرئيس الأرجنتينى، وبالمثل القصف الأمريكى الصهيونى المتوقع، حيث قال اليوم فجرا أن موتورات الطيارات المحاربة الإسرائيلية بدأت فى التشغيل والتسخين إستعدادا لمعاودة ضربها لإيران، قبل ساعتين من إنتهاء مهلة وقف إطلاق النار الأولى إلا أن الرئيس ترامب قد فاجأ الجميع وأعلن مد المهلة عدة أيام إضافية لحين التوصل فى جولة جديدة من المفاوضات الى إتفاق مرضى للطرفين.

    

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق