نظم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة اليوم الأربعاء 22 إبريل ندوة لفيلم "انقلاب في يوم وليلة"، بحضور السفيرة القبرصية في مصر، بولي إيوانو، ويتناول الفيلم قصة مراهقات في عمر يقارب الـ 18 سنة، انتقلوا من مسقط رأسهم إلى مدينة أخرى ليخوضوا تجارب مختلفة عن حيواتهم العادية.
وأشارت السفيرة إلى أن اسم الفيلم "انقلاب في يوم وليلة" وله دلالة تاريخية لأن قبرص شهدت عام 1974 انقلابا وغزواً، إلا أن الفيلم يناقش الانقلاب أو الخطوات الفارقة في حياة المراهقات، وشارك في الندوة المخرج مجدي أحمد علي، والفنانة سلوى محمد علي، والدكتورة عزة كامل، نائب رئيس مجلس أمناء مهرجان أسوان.
قالت السفيرة إنها ترى أن التفسير الذي يقول إن تصوير الفيلم مقصود حيث يتشابه مع الطريقة التي يعيشها الشباب حاليا أمام "تيك توك" و"فيسبوك" عبر مشاركة معظم حياتهم اليومية، فهذا ليس لضعف الامكانيات وإنما ليكون أكثر واقعية، لو كان كأي فيلم أمريكاني سيكون غير حقيقي لكن هذه الطريقة جعلته حقيقيا أكثر وهناك أشياء كثيرة في الفيلم قد لا نحبها ولكن هذه هي الحقيقة قد لا تكون مكتملة تعبر عن الواقع.
وأشارت إلى أن قوة الصورة كانت أقوى من الكلمات، و السوشيال ميديا سمحت الآن لكل شخص بأن يصور كل شيء ويشارك كل شيء.
وأكدت أن هناك تفسير آخر لعملية الصمت هو أننا ننشر كل شيء ونشاركها الصمت وهو ما يجعلنا نفكر، وأحيانا الصمت يجعل الدماغ تفكر وتستخلص فكرة معينة.
ولفتت إلى أن الفيلم له طابع عالمي لأنه يطرح مشاعر وقضايا المراهقات في كل مكان تقريبا مع اختلافات طفيفية بين المجتمعات، وأن المغامرة التي قدمتها المخرجة في هذا الفيلم اتسمت بالتجريب والسعي لتقديم سينما تعبر عن حياة حقيقية.
وقالت الدكتورة عزة كامل، نائب رئيس مجلس أمناء مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، إن الفيلم يعبر عن حالة ليس بالضرورة أن يعيشها الجميع لكنها شائعة في مجتمعات بعينها وطبقات اجتماعية معينة، وأكدت أنه يجب التعامل مع الفيلم بطريقة فنية بعيدا عن الحكم الأخلاقي على ما فيه من مشاعر أو علاقات قد تكون طبيعية في مجتمعات وغير مقبولة في مجتمعات أخرى، لذلك فإن الحكم الأخلاقي على عمل فني ذو طابع عالمي أمر غير مقبول.
























0 تعليق