انعقدت فعاليات الجلسة العلنية المفتوحة لتوزيع وتعيين النواب من خريجي دفعة نوفمبر 2023 (نظام 5+2)، بطب قصر العيني في إجراء مؤسسي يعكس التزام الكلية بأعلى معايير النزاهة والشفافية في تحديد المسارات المهنية لأبنائها.
جاء ذلك برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، وتنفيذ ومتابعه وحضور الدكتور حسام صلاح مراد، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، وبإشراف من الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية.
واستهلت الجلسة بإعلان الحصر الدقيق للوظائف الشاغرة التي أقرها جهاز التنظيم والإدارة والمخصصة لمستشفيات جامعة القاهرة ومعهد الأورام، والتي بلغت في مجملها ٣١٢ وظيفة، جرى توزيعها بما يخدم القوة التشغيلية والبحثية للمؤسسة، بواقع ٢٣٧ وظيفة بالأقسام الإكلينيكية بمستشفيات قصر العيني، و٤٠ وظيفة بالأقسام الأكاديمية، بالإضافة إلى ٣٥ وظيفة إكلينيكية بمعهد الأورام، حيث تم ترتيب المتقدمين واستدعاؤهم وفقاً للمجموع الكلي المعلن مسبقاً، ضماناً للعدالة المطلقة في اختيار التخصصات.

عميد قصر العيني: الخريجون الركيزة الأساسية لمستقبل الرعاية الصحية

وفي كلمته التوجيهية، أكد عميد كلية طب قصر العيني على الدعم اللامحدود الذي توليه إدارة الكلية لخريجيها باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل الرعاية الصحية في مصر.
وشدد عميد كلية طب قصر العيني على أن النجاح الحقيقي للطبيب لا يتوقف عند المسمى الوظيفي أو التخصص، بل يكمن في القدرة على الابتكار والتفوق في المجال المتاح وتحويله إلى شغف مهني يخدم الإنسانية.
ودعا الأطباء الجدد لاستنفاد كافة الفرص التعليمية والبحثية التي يزخر بها قصر العيني لثقل خبراتهم، مؤكداً أن الكلية تظل دائماً هي المحرك الأول للتنمية الطبية بفضل تميز كوادرها الشابة.

وأشاد الدكتور حسام حسني بالانضباط الذي شهدته الجلسة، مؤكداً حرص المستشفيات الجامعية على تهيئة مناخ تدريبي وعملي يضاهي المستويات العالمية، بما يضمن صقل مهارات الأطباء الجدد وتأهيلهم للتميز المهني الذي يليق بعراقة مدرسة قصر العيني الطبية.
وتأتي هذه الجلسة كخطوة استراتيجية من جامعة القاهرة لتعزيز القطاع الصحي بكوادر مؤهلة وفق أحدث البرامج التطبيقية، بما يتماشى مع احتياجات الدولة المصرية في النهوض بمستوى الرعاية الطبية المقدمة للمواطن.

















0 تعليق