تليجراف: “أسطول الظل” الإيراني يتحدى الحصار الأمريكي في مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر البحري

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت صحيفة تليجراف البريطانية إن تقارير ملاحية كشفت أن ما لا يقل عن 26 سفينة مرتبطة بإيران تمكنت من تجاوز القيود البحرية التي فرضتها الولايات المتحدة على الحركة التجارية في منطقة مضيق هرمز، في تطور يعكس تعقيد المشهد البحري المتصاعد بين الطرفين.

أسطول الظل

وبحسب بيانات تحليلية صادرة عن مؤسسات متخصصة في تتبع حركة السفن، فقد واصلت عشرات الناقلات الإبحار من وإلى الموانئ الإيرانية رغم دخول إجراءات الحصار الأمريكي حيز التنفيذ في 13 أبريل، ما يشير إلى استمرار تدفق جزئي للنفط الإيراني عبر ما يُعرف بـ“أسطول الظل”.

ويُقصد بأسطول الظل شبكة من ناقلات النفط وشركات وسيطة تعمل على إخفاء هوية الشحنات الإيرانية، بما يسمح بتصدير النفط وتجاوز العقوبات الدولية، إضافة إلى تمويل أنشطة اقتصادية وعسكرية داخل إيران.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها وجهت عشرات السفن إلى تغيير مسارها أو العودة إلى الموانئ الإيرانية، مؤكدة استمرار عمليات المراقبة والاعتراض في المنطقة، ضمن جهود فرض الحصار البحري.

ورغم هذه الإجراءات، تشير تحليلات ملاحية إلى أن بعض السفن تمكنت من الإفلات من الرقابة، ما يثير تساؤلات حول قدرة القوات الأمريكية على فرض حصار كامل على هذا الممر الحيوي الذي يُعد أحد أهم شرايين تجارة الطاقة عالميًا.

كما أظهرت بيانات تتبع السفن أن بعض الناقلات واصلت رحلاتها عبر مياه الخليج باتجاه وجهات بعيدة، في حين غادرت سفن أخرى الموانئ الإيرانية دون تأكيد واضح لطبيعة حمولتها، وسط تضارب في المعلومات حول مدى التزامها بالقيود المفروضة.

وفي سياق متصل، أعلنت مصادر أمريكية احتجاز سفينة إيرانية خاضعة للعقوبات خلال وجودها في المياه الدولية، ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى تشديد الضغط على طهران.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه ملف الملاحة في مضيق هرمز تصعيدًا متزايدًا، وسط مخاوف دولية من أن يؤدي استمرار التوتر إلى اضطراب إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط، مع بقاء المواجهة بين الجانبين مفتوحة على احتمالات متعددة.

 

 

 

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق