أظهر استطلاع حديث للرأي العام أن نسبة عدم رضا الأمريكيين عن أداء الكونجرس بلغت مستوى قياسيًا جديدًا، في ظل تزايد الأزمات السياسية والتحديات التي تواجه المؤسسة التشريعية في الولايات المتحدة.
نتائج الاستطلاع
وكشف الاستطلاع أن نسبة التأييد لأداء الكونجرس لا تتجاوز 10 في المئة، وهي نسبة تقترب من أدنى مستوى تاريخي تم تسجيله سابقًا، فيما عبّر 86 في المئة من المشاركين عن عدم رضاهم، وهو رقم يعادل أعلى معدل سلبي تم تسجيله منذ أكثر من خمسين عامًا من متابعة آراء المواطنين تجاه المؤسسة التشريعية.
ويعكس هذا التراجع الحاد حالة من الإحباط العام، حيث يرى مراقبون أن تكرار إغلاق مؤسسات حكومية جزئيًا، بما في ذلك التعطل المستمر في بعض الجهات الأمنية، ساهم بشكل كبير في تدهور صورة الكونجرس لدى الرأي العام.
وتشير البيانات إلى أن نسب التأييد شهدت انخفاضًا ملحوظًا منذ أزمة الإغلاق في الخريف الماضي، دون أن تتمكن من التعافي حتى الآن.
ولا تقتصر أسباب التراجع على الأزمات الإدارية، بل تمتد إلى قضايا سياسية وأخلاقية، من بينها تداعيات التوترات الخارجية، واتهامات تتعلق بسوء السلوك، إلى جانب تحقيقات بارزة طالت عددًا من الأعضاء، ما أثر سلبًا على ثقة المواطنين.
كما أظهر الاستطلاع أن الانخفاض في نسب التأييد كان أكثر وضوحًا بين أنصار الحزب الجمهوري، الذين كانوا قد منحوا الكونجرس مستويات دعم مرتفعة نسبيًا في السابق، قبل أن تتراجع بشكل كبير في الفترة الأخيرة.
وأُجري الاستطلاع خلال النصف الأول من شهر أبريل الجاري، وشمل عينة من أكثر من ألف مشارك من البالغين، مع هامش خطأ يقدر بنحو أربع نقاط مئوية، ما يعكس صورة عامة دقيقة لاتجاهات الرأي العام في البلاد، وهو ما له دلالات سياسية.
















0 تعليق