سجلت مستشفى العدوة المركزي نجاحا يعكس كفاءة ويقظة كوادره الصحية، نجح قسم الرعاية المركزة في إنقاذ حياة مريض مسن 71 عاماً، وعودته للحياة بعد تعرضه لإنتكاسة صحية بالغة الخطورة، ليغادر جهاز التنفس الصناعي ويستعيد وعيه بفضل الله وكفاءة الطواقم الطبية والتمريضية.
جاء هذا الإنجاز تحت رعاية أستاذ دكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، و بدعم دكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا، وبمتابعة دكتورة مروة إسماعيل وكيل المديرية، وإشراف دكتور عاطف محمد علي مدير مستشفى العدوة المركزي.
حيث استقبل قسم الرعاية المركزة المريض ، وهو يعاني من وضع صحي حرج للغاية تضمن، تشنجات عصبية شديدة أدت إلى الدخول في غيبوبة تامة، انخفاض حاد في ضربات القلب، هبوط حاد في الدورة الدموية، وعلى الفور، تعامل الفريق الطبي باحترافية وسرعة استجابة لإنقاذ حياة المريض؛ حيث تم وضعه على جهاز التنفس الصناعي وإعطائه الأدوية وروافع الضغط اللازمة.
مع التطبيق الصارم لأحدث البروتوكولات الطبية المعتمدة مع هذه الحالات الحرجة، وبعد مرور 48 ساعة من الرعاية الفائقة والمتابعة اللحظية، تكللت جهود الفريق بالنجاح، حيث تم فصل المريض بنجاح من على جهاز التنفس الصناعي، وهو الآن يتمتع بصحة جيدة ووعي كامل، ويخضع حالياً للملاحظة الطبية المستقرة داخل العناية المركزة.
وتضمن الفريق الطبي أطباء الرعاية ، دكتور أحمد ماهر السيد، دكتور إسلام عبد الباري، دكتور أيمن الفاتح، دكتور رامي محمد علي هيئة التمريض المتميز ، ممصطفى جمال، خالد الجندي، كيرلس ملاك، عبد الرحمن مؤمن، محمد عصام، محمد جمعة محمد.
تؤكد إدارة مستشفى العدوة المركزي فخرها واعتزازها الدائم ، بطواقمها الطبية والتمريضية الذين يواصلون العمل ليل نهار ، ولا يدخرون جهداً لإنقاذ الأرواح، ليبقى المستشفى حصناً طبياً آمناً يعتمد عليه في أصعب اللحظات.
وفي سياق متصل ، و في إطار الحرص الدائم على تقديم خدمات طبية متميزة، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالإرتقاء بالمنظومة الصحية وإنهاء قوائم الإنتظار، شهدت مستشفى مطاي المركزي يوم 20 أبريل يوماً طبياً حافلاً بالعمليات الجراحية، حيث تمكنت الفرق الطبية من إجراء 16 عملية جراحية ناجحة، تنوعت بين الجراحة العامة وجراحات العظام، لمرضى تراوحت أعمارهم بين 8 سنوات و 52 عاماً.
تفاصيل التدخلات الجراحية، نجحت الفرق الطبية في التعامل بمهارة ودقة مع 16 حالة مرضية، شملت، قسم الجراحة العامة (9 حالات)، جراحات الفتق: إصلاح فتق إربي (أيمن وأيسر) لـ 4 حالات (أطفال، شباب، ورجال)، استئصال الزائدة الدودية: لـ 3 حالات (تراوحت أعمارهم بين 12 و 18 عاماً)، استئصال المرارة: جراحياً لشاب يبلغ من العمر 28 عاماً.
بالإضافة ، إلى عملية تصليح طهارة لطفل يبلغ من العمر 12 عاماً، قسم العظام والكسور (7 حالات)، شملت تدخلات دقيقة لتثبيت وإصلاح الكسور، تركيب المسامير الطبية: تركيب مسمار بالركبة اليسرى لرجل (42 سنة)، ومسمار بكعب القدم اليسرى لأنثى (35 سنة)، تركيب الشرائح: تركيب شريحة بالساعد الأيمن لأنثى (43 سنة).
أسلاك معدنية (واير): تركيب أسلاك بالقدم اليمنى، وإصبع الإبهام، والسلامية البعيدة للساعد الأيمن، بالإضافة إلى رفع أسلاك معدنية لحالة سابقة، وذلك لمرضى تراوحت أعمارهم بين 8 إلى 47 عاماً، هذا الإنجاز هو ثمرة تعاون وتناغم بين نخبة من الكوادر الطبية والتمريضية المتميزة ، الفريق الطبي (الجراحة العامة).
تضمنت دكتور أحمد حلمي ، دكتور كميل كروم ، الفريق الطبي (جراحة العظام)، دكتور خالد جمال ، دكتور خالد عبد المقصود ، دكتور عبد الغني الصاوي، فريق التخدير تضمن ، دكتور حنا القمص (استشاري التخدير) ، فريق التمريض ، عماد نعمان ، زهرة شحاته ، راضي عبد العزيز، بثينة محمد.
وتتوجه إدارة المستشفى بخالص الشكر والتقدير لجميع الطواقم الطبية والتمريضية على تفانيهم وجهدهم المتواصل لخدمة المرضى، مؤكدة على الاستمرار في بذل أقصى جهد لرفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة وتوفير الرعاية اللائقة لجميع المواطنين.
وفي سياق متصل ، في استثنائي طبي يجسد أسمى معاني التفاني والتكامل بين الفرق الطبية، نجح مستشفى صدر المنيا ، في إنقاذ حياة مريضة تبلغ من العمر ١٨ عاما ، وإجراء جراحة وجه وفكين معقدة، بعد سلسلة من التحديات الطبية البالغة التي واجهت أطباء التخدير نتيجة إصابة المريض بكسر في أحد الضلوع وتجمع دموي بالتجويف الصدري (Hemothorax).
حيث واجه الفريق الطبي تحدياً بالغ الصعوبة، حيث تأجلت الجراحة عدة مرات نظراً للخطورة البالغة لتخدير المريض بسبب إصابته بكسر في أحد الضلوع وتجمع دموي بالصدر (Hemothorax). استدعى الأمر تركيب "أنبوبة صدرية" (Chest Tube) لتفريغ التجمع الدموي.
وبذل فريق التخدير جهوداً مضنية ومتابعة حثيثة ولحظية لحالة المريض ، حتى استقرت مؤشراته الحيوية، ليتمكنوا أخيراً من تخديره بنجاح وأمان تام والأنبوبة الصدرية لا تزال في مكانها، في خطوة تعكس كفاءة واحترافية قسم التخدير بالمستشفى.
بعد نجاح التخدير، تدخل فريق جراحة الوجه والفكين للتعامل مع كسر ثنائي الجانب بالفك السفلي ، كسر بزاوية الفك اليسرى، وكسر آخر بمنطقة الإرتفاق الذقني بالجهة اليمنى، وقد تم بنجاح تام رد الكسور وتثبيتها بدقة متناهية باستخدام شريحتين عظميتين و 10 مسامير جراحية، ليعود الفك إلى طبيعته الوظيفية والجمالية.
تضافرت جهود نخبة من الكوادر الطبية المتميزة ، لإنجاح هذه المهمة المعقدة بقيادة الفريق الجراحي ، دكتور محمد مصطفى طلعت استشاري جراحة الوجه والفكين ، الإشراف العام ، دكتور أنطوني سمير رئيس قسم الأسنان، دكتورة مروة فتحي أحمد رئيس قسم التخدير والعناية ، الفريق الطبي المساعد .
أطباء الأسنان، دكتور ماريو جمال، دكتور روان ياسر، دكتورة ندى محيي الدين، دكتورة إسراء جمال، دكتورة منة الله ربيع، دكتورة شروق صلاح الدين، دكتور جرجس عبد الله، دكتورة رحاب مصطفى، فريق التمريض، الممرضة سندس عبد الوهاب.
تكللت العملية بالنجاح التام بفضل الله، ويخضع المريض حاليًا للمتابعة الطبية المستمرة في الأقسام الداخلية وهو في حالة مستقرة. وتؤكد إدارة مستشفى صدر المنيا أن هذا الإنجاز هو ثمرة التعاون الوثيق بين مختلف الأقسام الطبية التخدير، الجراحة، والتمريض، واستمراراً لمسيرة المستشفى في تقديم رعاية صحية فائقة لأبناء محافظة المنيا.



















0 تعليق